تقليد سنوي تم الاحتفاء بعدة نسخ منه، درع “البلاد” للمسؤولية المجتمعية للشركات، تقليد سنوي لصحافتنا حتى تستكمل رسالتها المجتمعية إلى جانب رسائلها المتنوعة في تنوير وعصرنة المجتمع...
اليوم الوطني السعودي الذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر وما قبله من أيام، استيقظ الوطن العربي كله كي يتذكر هذا اليوم، فالتاريخ يعيد...
يسألونك عن الثقافة أو الصحافة، عن التجربة ونتائجها، عن المثقفين وأحوالهم، الجواب لا يخرج عن “الله يكون في عون مثقفينا”، وأنا أقول لهم:...
“العقد شريعة المتعاقدين”، هكذا تتعامل أقسام الموارد البشرية مع “الموظفين”، وهكذا يحددون رواتبهم طالما أنها جاءت من دون توجيه، التفاوت في الحقوق والتدني فيها...
من دون مقدمات وبضربة احترافية واحدة تمكنت صحيفة “البلاد” من خلال ملحقها “المفاجأة” آفاق بحرينية مصرية...
التاريخ يعيد نفسه، هكذا يطل علينا من بعيد، بالتحديد منذ عهد حاكم البحرين الأمير الراحل الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، وبالأخص عندما ابتع...
لم تكن ليلة ككل الليالي، ولا أمسية كجميع الأمسيات، قاعة الكاتب العربي الكبير محمد حسنين هيكل رحمه الله في نقابة الصحفيين المصريين...
لا ارتقاء من دون انتماء، هكذا يؤكد المبشرون بالصحافة، وهكذا يقدمون التحقق على الاحتفاء، القول متيسر لو لم نربطه بالذي يحدث في صحافتنا...
ما بين ذكراه وبيني، تقف الأحداث شاهدة، والأيام زاهدة، سنوية الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف تحاصر أحبته في كل مكان، ومريديه من كل حدبٍ وصوب...
لظروف خاصة لم أشارك في العرس الصحافي الذي جرت أحداثه السبت الماضي بنادي الخريجين، على رغم أهمية المشهد وضرورة المتابعة إلا...
لم تكن على مكتبي سوى قصاصات مهملة، غبار بعد موجة عارمة من رياح خلفتها عاصفة، فتشت في الغرفة المغلقة عن كتاب يعيدني إلى الذاكرة أو يعيد الذاكرة إليّ، امتدت يدي لتلقط عجيبة “الأيام” ...
القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والروسي فيلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا الأمريكية، لا يمكن التنبؤ بفحوى خزائن أسرارها،...
لم يكن أمامي مفر من أن أنصت للأستاذ، أن أجرب لعل وعسى، فقد أرسل إليّ قطعة طبق الأصل مما يريد أن يكتبه للعامة احتفاءً بمناسبة سعيدة،...
ربما يكون قد سبقني إلى هذه الفكرة صحافيون كُثر، وربما يكون المتضررون قد أشبعوها بحثًا وفرزًا وتمحيصًا، لكنها الفكرة التي لا تسقط بالتقادم ولا تُحال إلى التقاعد، ذلك أنها ما زالت تم...
لم يكن الأمر يستحق، ولا العَرَض الأخلاقي مطالبًا بإقامة الحدود عليه، مجرد “شبه قُبلة” على شفاه مطرب، أو قُبلة على الخد ليس إلا، هكذا كان...