العدد 2754
الجمعة 29 أبريل 2016
وثيقة الولاء لسيد الوفاء والنبلاء
الجمعة 29 أبريل 2016

في مجلس عائلة الدوي بحالة أبي ماهر بأم المدن المحرق، مجلس الفكر والرأي الوطني المستنير، تم تدشين “الوثيقة الدولية الوطنية الشعبية التاريخية” التي حملت عنوان (قالوا في خليفة... من القلب إلى القلب)، وثيقة بمثابة رسالة حُب وولاء من أبناء البحرين الأماجد، أهل العز والفخر، لمن عاش في حُب البحرين ونذر نفسه لخير المواطن. وثيقة تحكي مسيرة قائد بذل ما يملك من جهد ووقت في سبيل بلاده ومن أجل شعبه، يشاركهمفي همومهم ويحقق ما استطاع من أحلامهم، لهذا أحبه شعبه وعشقته بلاده واحتضنه تاريخها كرمز من رموزها الأبدية.
وثيقة تجملت بأفضل أقوال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وما أكثرها من أقوال وطنية صيغت بلقبٍ ينبض بحُب الوطن، وتجللت بما يحسُه ذلك القلب من أجل المواطن، وأقوال سعدت بها البلاد وترابها، وأصبحت كالندى على أغصان أشجارها، عطرًا يزيد من عطر ورودها. إنها أقوال خليفة بن سلمان.. خليفة البحرين وقائد نهضتها وسليل أمجادها، ابن العز الميامين. أقوالٌ تجسدت بالأفعال التي سجلتها الوثيقة لتكون شاهدة عصرها على ما حققته البحرين من إنجازات ومكاسب، أفعال سياسية واقتصادية واجتماعية نال الجميع من أفراد ومؤسسات رسمية وأهلية حظهم الرفيع منها. قلب صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان لم يستثن أحدًا من زياراته المتعددة، كان حاضرًا في مواساة أحزان جمع من المواطنين، ومباركًا لأفراح الآخرين في أفراحهم، زائرًا لمجالسهم، ومجلسه العامر بمحبيه لم يقفل بابه عن أحد، لا يستثني أحدًا من زائريه، يُصافح الجميع بيده الكريمة وسائلاً عن الغائبَ منهم. عندما يزور المؤسسات والوزارات همه الأول والوحيد كيف يستفيد المواطن من نتاج وخدمات هذه الوزارات والمؤسسات، لا يرضى عن التقصير ويؤلمه تأخير مصالح المواطنين، فالمواطن هو البند الأول في أجندة صاحب السمو حفظه الله ورعاه.
وسجلت الوثيقة أحداثا وطنية وخليجية وعربية ودولية كان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء رعاه الله جزءا من تلك الأحداث، مواقف إنسانية ووطنية وقومية تثلج القلب وتسر أعين كل من أحب رئيس الوزراء، وما أكثرها من القرارات التي صدرت من لدنه وأثمرت العديد من المكاسب الوطنية من سياسية واقتصادية واجتماعية ومهنية وحقوقية. لقد تناغمت الأقوال والأفعال من زيارات وأحداث وقرارات لشخصية قائدة في مجال عملها ورائدة في إنجازاتها وعادلة في رعايتها، تسللت في مساحة لا حدود لها من العطاء لشعبه والوفاء لبلاده. عطاؤه اللامحدود لبلاده وشعبه نال به نحو (37) بين جائزة وشهادة تقدير بحرينية وخليجية وعربية ودولية، وأفضلها حُب وتقدير الشعب البحريني الذي أحبه وعشقت البحرين وجوده على ترابها.
الوثيقة في جزئها الأول التي تم توزيعها على نخبة من أبناء المجتمع البحريني والعربي في مجلس عائلة الدوي الكرام وبحضور عميدها “الأستاذ إبراهيم بن يوسف أحمد الدوي” ولجنة إعدادها لم تكن حبرًا على ورق بل سجلاً تاريخيًا ووطنيًا ناصعًا لإنجازات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء،وعطائه الوطني والتاريخي الكبير، فكبرت البحرين به إنجازًا وفكرًا وثقافة. ولهذا تميزت مملكة البحرين عن غيرها من الأمم لأن ما أنجزه رئيس وزرائهاكان مميزًا عن غيره، والبحرين التي نالت شرف وجود خليفة على أرضها نالت العز والفخر. لذا لا يمكن أن نتحدث أو نكتب عن تاريخ البحرين بدون أن نذكره حفظه الله ورعاه، فهو جزء لا يتجزأ من هذا التاريخ الذي يمتد لأكثر من ستة آلاف عام.
لنتصفح هذه الوثيقة بصفحاتها (436) الملونة وبطبعتها الجميلة الأنيقة، ولنبحر في جزء من تاريخ مملكة البحرين، لنقرأه ونتعلم منه كيف نحبُ البحرين كما أحبها سموه، لنتعلم من رؤيته الثاقبة وفكره النير الذي بهما بنيت البحرين وتعززت بفضل عزيمته وإرادته وجهده الوثاب المتواصل الذي أثمر عن نهضتها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من بناء وعمران. إنها وثيقة عهد ووفاء من أهل الجود والوفاء إلى أميرهم أمير الوفاء وسيد العطاء وعزيز النبلاء.
البحرين بلاد الطيبين وخليفة نبضها، سموه سيبقى قمرًا زاهرًا يُضيء تراب مملكة البحرين، ونبراسًا شامخًا في عُلاها، وأنشودة جميلة في حياتها، وستبقى سيرته ومسيرته منبعًا عذبًا ترتوي منه الأجيال، جيلاً بعد جيل. ستبقى البحرين مفخرة الأمم وخليفة عزها ونبضها وسر ديمومتها.
حفظ الله البحرين وقيادتها وشعبها.. آمين يا رب العالمين.

التعليقات

2023 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .