العدد 3177
الإثنين 26 يونيو 2017
banner
عيدٌ مُبارك
الإثنين 26 يونيو 2017

في العيد الكثير من القيم والعادات الحسنة الحميدة، منها ارتداء الملابس الجديدة والتطيب، وعيادة المرضى في البيوت والمستشفيات، وزيارة الأهل والأقارب والجيران والأصدقاء، يرتدي فيه المُسلمون الملابس الجديدة ويتناولون في يومه أطيب الطعام وألذه ويقومون بإطعام الآخرين وإعطاء العيدية للأطفال من باب البهجة والسرور. العيد له فرحة خاصة لأنه يُزيل كل مشاعر الأسى، وينمي مناخ التسامح والوئام، فينسى الفرد زلات الآخرين تجاهه ويُبادر بمصافحتهم وتهنئتهم يدًا أو بالأحضان والقبلات.

العيد في مملكة البحرين كما هو في جميع الأقطار العربية والإسلامية، ومع اختلاف العادات والتقاليد في هذا اليوم وتشابه بعضها إلا أنه اليوم الذي تسعد فيه جميع الأنفس بعيدًا عن الزلات والمخاصمات والمشاحنات، فهو مناسبة عظيمة لكي يُريح الإنسان ذاته من كل الأمراض الاجتماعية ويعيش في صفاء مع نفسه ومع الجميع فرحًا بهم ومستأنسًا بلقائهم في صبيحة يوم العيد وبعده، فالفرحة والتسامح من القيم النبيلة التي حث عليها الإسلام. 

إن الشعب البحريني الذي يستقبل عيد الفطر المُبارك السعيد بعد أداء فضيلة الصيام على أحسن وجه فرح، فكل بحريني يفتح قلبه لأخيه وجاره وأصدقائه قبل داره، يستقبلهم ويُهنئهم، ولا ينسى أشقاءه من المُقيمين على أرض بلاده، فالعيد في البحرين كما هو مناسبة دينية فهو مناسبة اجتماعية أيضًا، وترى فرحة العيد في كل بيت وكل شارع وكل حي وقرية ومدينة. وفي هذه المناسبة يتوجه الكثير من أهل البحرين والمقيمين على أرضها إلى المجمعات التجارية والصالات والساحات التي تقدم مختلف العروض الفنية احتفالاً بالعيد. 

علينا أن نستذكر في هذا اليوم القابعين في الملاجئ والهاربين من براثن الموت والهلاك في ديارهم، وعلينا أن نتذكر أن كل لقمة زائدة لدينا تنتظرها أفواه جائعة، وأن نسترشد بقوله تبارك وتعالى “كلوا واشربوا ولا تسرفوا” سواء في العيد أو في الأيام الأخرى. 

بهذه المناسبة الجليلة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة السياسية وحكومة بلادنا وشعب البحرين وأبناء الأمة العربية والإسلامية، وعيد مُبارك سعيد للجميع، وكل عام وأنتم بخير، وعساكم من عواده.

التعليقات
صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .