العدد 2834
الإثنين 18 يوليو 2016
كلما نلتقي بسمو رئيس الوزراء تزداد لدينا حرارة الشعور الوطني
الإثنين 18 يوليو 2016

موقع شعب البحرين المحصن والقوي والتلاحم الداخلي لم يخلق هكذا من فراغ وإنما بفضل القائد وقلب البحرين النابض سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه الذي تشرفت يوم أمس بالسلام على سموه في مجلسه العامر وأعطانا صفحات طويلة من الخبرة والحنكة والأسباب الحقيقية والمتكاملة لاستقرار أي بلد وتطوره ونجاحه وتحقيق كل آماله وأمانيه، وكل الأحداث التي تجري من حولنا قد أثبتت صدق رؤيته حفظه الله لأن سياسة خليفة بن سلمان سياسة واضحة وصريحة ولا تعرف المجاملة وتسير على أسس وموازنة دقيقة.
كانت كل أحاديثه المتعددة حفظه الله ترتبط ارتباطا محكما بأمن وسلامة البحرين العزيزة واستقرارها ووحدة الصف والكلمة وإن المواطن هو خط الدفاع الأول والأهم، يقول سموه:
(أهم شيء هو أمننا واستقرارنا والتجارب التي مررنا بها أعطتنا الدروس، لله الحمد البحرين مستقرة وآمنة وكل ما اتخذ من إجراءات لا رجعة فيها، مواقف شعبنا تجاه أمنه واستقراره بانت للجميع، فنحن شعب واحد وكل محاولات التفرقة التي أدخلت علينا فشلت وسوف تفشل، فشعب البحرين أفشل كل المؤامرات لأنه شعب يمتلك الوعي والمعرفة ولن يفرقه أحد، ثقتي في شعبي كبيرة للمحافظة على أمننا واستقرارنا).
كما تحدث سموه حفظه الله عن الاتحاد الخليجي والاستعداد واليقظة لكل ما يحاك لنا كشعوب خليجية من مؤامرات خارجية، يقول سموه:
(المطلوب اليوم هو الاتحاد وإن شاء الله سيتحقق لأن فيه مصلحة شعوبنا).
نعم.. أهل الخليج أخوة وأشقاء في المصير والمسير وقد كتبت ذات يوم أن سموه حفظه الله لا يسعى فقط إلى تحقيق الاتحاد الخليجي وإنما إلى النهوض بالأمة العربية وتعزيز شخصيتها المستقلة الشامخة وصون عزتها وكرامتها.
سمو رئيس الوزراء هو القائد العربي الوحيد الذي يريد إقامة وطن عربي متقدم قادر على الصمود في وجه التحديات، ويحرص بشدة على إخراج الوحدة الخليجية إلى حيز الواقع والتطبيق.
فالمؤامرات تجاوزت الحدود والأصوات الشاذة والعميلة أوكلت إليها تنفيذ بقية المؤامرة تحت غطاء دعوات حقوق الإنسان والحرية وأسواقهم مزدحمة بدكاكين الكذب والفبركة، ولهذا على دول الخليج الإسراع في اتخاذ خطوات إعلان الاتحاد فالأيام قد تغيرت والمؤامرات وحملات العداء ضد دولنا تمركزت في وجوهنا مباشرة وعلينا أخذ العبرة من كل ما يحصل حولنا من أوضاع متدهورة بصورة غير مسبوقة.
وبطبيعة الحال ليس هناك مقياس لمحبة وتقدير سمو رئيس الوزراء أيده الله لأهل الصحافة وكتاب الأعمدة خصوصا، فقد تحدث إلينا سموه وهو يقول بما معناه كلنا في خندق واحد للدفاع عن البحرين.
(اقرأ كل يوم ما تكتبونه في الجرائد من تحليلات وأشكركم على هذه الروح الوطنية، لقد أسندتم الحق في هذا البلد بكتاباتكم وتحليلاتكم).
كنت أقف أمام سموه مباشرة وهو يخصنا بهذا الحديث الأبوي وهو البند الذي نعتبره دائما نقطة الانطلاقة والمهد الذي نمشي عليه للدفاع عن البحرين، وكل انتصار سجلناه في الصحافة تحقق بفضل تأييد وتشجيع سموه الذي له دور بارز مع أصحاب الفكر والقلم على كافة الأصعدة.
كلما نلتقي بسمو الأمير خليفة بن سلمان حفظه الله تزداد عندنا حرارة الشعور الوطني ونكون أكثر عزيمة ومثابرة وإصرار.

صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .