+A
A-

مشروع لإنقاذ المواهب الشابة

أشاد نجم فريق المحرق الدولي إسماعيل عبداللطيف بمشروع الدوري الوطني للرياضة الجامعية كونه يحمل أهدافاً متعددة، ويأتي ضمن الخطوات التطويرية التي ينتهجها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في الارتقاء بمستوى الرياضة البحرينية، من خلال اتباع طرق وأساليب جديدة تدعم الحركة الشبابية والرياضية.

وعبر إسماعيل عبداللطيف عن إعجابه الشديد بفكرة استحداث الدوري الوطني للجامعات، حيث قال: “لقد أثارت فكرة مشروع الدوري الوطني إعجابي الشديد حينما سمعت بها قبل عدة أيام، لأنها خطوة من شأنها أن تكون مدعومة بخطوات وأفكار لاحقة تخدم الرياضة البحرينية، خصوصاً أن الجامعات تضم قاعدة شبابية كبيرة وتتمتع بمواهب وإمكانات على مختلف المستويات الرياضية، ومثل هذا المشروع سيفتح آفاقًا وأبوابًا عديدة لاستثمارها، مما يوسع الخيارات التي تكون رافداً في دعم الأندية والمنتخبات الرياضية البحرينية، مما يستوجب أن يحظى هذا المشروع بأكبر قدر من الدعم والمساندة من كافة الشباب، ومن مختلف الجهات، حتى يظهر بالصورة التي تساهم في تحقيق الأهداف المنشودة من وراء تنظيمه”.

وأضاف عبداللطيف “إنني أحمل التقدير الكبير للفكرة كوني طالب جامعي سابق، مما يجعلني أستشعر أهمية مثل هذا المشروع، خصوصا في ظل وجود الكثير من المواهب والخامات الشابة التي يمكن صقلها وتحسين مستواها، ولكن الظروف الدراسية لم تسعفها في مواصلة مشوارها الرياضي، ومثل هذا المشروع سيكون منقذًا للمواهب الشابة من الضياع”.

وأوضح: “بالتالي تأتي فكرة مشروع الدوري الجامعي لتعيد الأمل الى الكثير من هؤلاء الشبان لتساعدهم في مواصلة مشوارهم الرياضي بالتزامن مع دراستهم، كما أن هذا المشروع من شأنه أن يدفع المسؤولين في إدارات الجامعات المختلفة الى زيادة اهتمامهم ودعمهم الى المجال الرياضي بعدما كان ذلك يشكل عقبة طيلة السنوات الماضية وهناك العديد من الطلبة الرياضيين تأثروا بسبب عدم توافر الجواء المساعدة لهم في جامعاتهم فكان له انعكاسا سلبياً سواء على مستواهم الرياضي أو الدراسي”.

عبر إسماعيل عبداللطيف عن تمنياته أن يكون تنظيم الدوري الجامعي بمستوى تنظيمي وفني وتنافسي أفضل لتكون المردودات أكثر فائدة بدلاً من الوضع السابق والحالي الذي لا يكون للنشاط الرياضي ومسابقاته أي نصيب من الاهتمام والدعم عدا من إقامة أنشطة قصيرة وعبر دورات رياضية ترفيهية ليوم أو أيام قليلة وتنتهي دون إيجابيات.