يستمر الاهتمام بأصحاب المواهب الرياضية من اللاعبين الصغار، تفعيلًا للتوجيهات التي يعمل عليها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية. ويتواصل هذا النهج، بالدفع بالمواهب الصغيرة في طريقها للنمو والوصول إلى منصات التتويج، بالتوازي مع الالتزام بالأخلاق والأداء الرياضي لصناعة جيل رياضي متميز، وكان آخر دليل على ذلك، استقبال سموه أبطال جوائز دوري وكأس خالد بن حمد لجيل الذهب للموسم الرياضي 2023 - 2024 والموسم الرياضي 2024 – 2025، وكذلك استقبال اللاعبين أصحاب الجوائز الفردية.
هذه اللقاءات تعطي الثقة الكبيرة للاعبينا الموهوبين لبذل المزيد من التميز والعطاء، وتبث لدى بقية اللاعبين المزيد من الحماس للوصول إلى ما وصل إليه أقرانهم، متطلعين إلى مجتمع رياضي مواظب ومنافس، يطمح دائمًا لتحقيق أفضل النتائج من أجل بناء قاعدة قوية تستند عليها الأندية والمنتخبات الوطنية.
أبطال “جيل الذهب”، مبادرة مهمة أطلقها سمو الشيخ خالد بن حمد قبل ثلاث سنوات، في دلالة على الاهتمام بالفئات العمرية من المدارس الحكومية والخاصة، ومن أنديتنا الوطنية، وهذا الحضور والتميز الذي حظي به لاعبونا في مختلف الألعاب “كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد، الكرة الطائرة، كرة الطاولة والدراجات الهوائية” خير مثال على إعطاء دفعة معنوية وتشجيعية لمواصلة هذا الطريق، في حصاد الذهب، وذلك للاستمرار في هذا المشروع الرياضي البارز من أجل رفع اسم مملكة البحرين في المحافل المحلية والدولية.
إن العديد من المواهب بحاجة فقط إلى صقل ورعاية، وتجدها في مدارسنا، وبعض الفرجان، وفي أنديتنا، إذ كانت لوزارة التربية والتعليم مبادرة رائعة في ذات المجال، شملت بعض المسابقات الرياضية التي تصب أهدافها مع مبادرة جيل الذهب بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة، وذلك لاستقطاب واستكشاف المواهب الرياضية الواعدة. في الواقع، إنه مشروع كبير لصناعة الأبطال، نرجو أن يحقق صداه وأهدافه البعيدة في المستقبل القريب، بعد أن لمسنا أهدافه القريبة في وقتنا الحاضر.
ومع ما يتبع هذا المشروع من آمال، تتطلع الأندية إلى الاهتمام بالبنية التحتية والمباني والملاعب، كونها الأساس الذي ينشأ فيه اللاعب، لتوفير البيئة الرياضية المناسبة، والنظر في زيادة المكافآت والحوافز للأندية الوطنية للمساهمة في صناعة الأبطال الرياضيين.
كاتب بحريني