مكاليفي: الجائحة أحدثت “كارثة” في العدالة
التركيز على الطلبة المحرومين من التعليم
تطرق مدير الأبحاث لصندوق تطوير التعليم بمركز المعلمين البريطانيين توني مكاليفي خلال عرضه ورقة عمل بعنوان “دروس من الجائحة” إلى متطلبات سد الفجوة، والعدالة التي تستلزم بيانات دقيقة عن الطلبة، والتركيز على الطلبة المحرومين من التعليم. وأشار إلى ما تسببت به هذه الجائحة في إحداث كارثةٍ في مجال العدالة، إذ أدت إلى تعميق الفجوة الموجودة أصلًا بين الطلبة ذوي الحظوة المتميزين، والطلبة المحرومين، والتي يستلزم معالجتها ضرورة وجود قاعدة من البيانات، لحصر عدد الطلبة المحرومين؛ من أجل التخطيط، وتوزيع الموارد، لمساعدة هذه الفئة.
وبيَّنَ أهمية وضوح الأدوار للمعلمين، ومديري المؤسسات التعليمية، والحصول على أفضل برامج للتطوير المهني، مشيرا إلى تفاوت تجاوب البلدان خلال الجائحة بشأن التعليم. ففي حين اعتمدت فرنسا على الامتحانات الخارجية للتقييم الطلبة، اعتمد المعلمون في مصر على الامتحانات عن بعد والتقييمات الإلكترونية، أما في في ألمانيا فاستمرت الامتحانات التقليدية مع مراعاة التباعد الاجتماعي وفي بريطانيا تم إلغاء الامتحانات التقليدية، ما سبب العديد من المشكلات وذلك لتفاوتها. وشدد على ضرورة أن يكون هناك معايير موحدة للجودة لتقييم الطلاب ومراقبة الامتحانات، خصوصا مع تراجع أداء الطلاب من ذوي المستويات المتدنية الأمر الذي يحتاج إلى التفكير الإبداعي للوصول بهم إلى مستويات أعلى.
وكما واستعرض تجربة بريطانيا التي قامت بتقديم الدروس الخاصة إلى 250 ألف طالب من ذوي المستويات المتدنية، معتبرا أن هذا النموذج يمكن اتباعه لما بعد الحائجة. واستعرض مكاليفي التحديات التي واجهتها البلدان الفقيرة لافتقارها لتوظيف دور التكنولوجيا في مجال التعليم وذلك لعدم توافر الأجهزة الإلكترونية، الأمر الذي تطلب توظيف الأجهزة الذكية والدمج بين التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني.