العدد 2871
الأربعاء 24 أغسطس 2016
banner
التهجم على وزارة التربية والتعليم بالخرافات!
الأربعاء 24 أغسطس 2016

من يتحدث عن الضمير الوطني لا يذهب إلى “الدوار” ويعطل المدارس والمعاهد ومسيرة التعليم ويهتف بحنجرة الخيانة لإسقاط النظام. من يتهجم على وزارة التربية والتعليم بالخرافات وهي بمثابة صمام الأمان لأبنائنا وبناتنا حاول أن يشل ويضعف طاقاتها في تلك الأيام ويضع المعوقات والعراقيل بأحقر الأساليب لتعطيل التعليم في المدارس التي “حولوها” إلى بؤرة للممارسات السياسية ومعسكرات للتخندق الطائفي طويل الأجل!
كانت الرغبة حسب أوامركم العليا ترك مدارس البحرين مهجورة جامدة وهذه الخيانة لم يمر عليها قرن بل كانت بالأمس القريب، وتعرض المسؤولون والمدرسون الشرفاء في المدارس الى استهداف طائفي وعنصري وتآمر شرس يستهدف مصير ووجود البلد ولكننا لغاية اليوم نريد شريطا وثائقيا منكم يعطي فكرة عن واقع المدارس في ذلك العام وماذا كان يفعل الطلبة في الدوار حينها؟  طبقوا اللوائح الأخلاقية على أنفسكم وقولوا ماذا كان يفعل الطلبة في الدوار وما هي الشعارات التي رفعوها ومن كان يسير دولاب الحياة بصفة عامة والمسؤول الأول عن ذلك الكابوس الذي عاشته البحرين بدون تأليف واختراعات. حدثونا عن كيفية تحول المدرس الى عنصر من عناصر تخريب البحرين وأحد الدافعين بقوة بعجلة المخططات الإيرانية في المنطقة. تفحصوا الأرضية التي تتحركون عليها واكتبوا ولو مرة “إن كنتم تتحدثون عن الأخطاء” عن تخريب المدارس والاعتداء على دور العلم بإلقاء المواد الحارقة والاقتحام والتكسير وقفل الأبواب بالسلاسل. الإجابة عن هذه الأسئلة صعبة جدا لأنكم تسيرون خلف نظام وطريقة عمل لا يمكن أن تقترب من المشاريع الانقلابية وتناول معطيات الأعمال الإرهابية التي تتعرض لها مدارسنا، وكل المصرح به لكم مضاعفة الأكاذيب والمواقف الخسيسة ضد وزارة التربية والتعليم كما هو حاصل الآن مع قضية البعثات التي ليس لها أي وجود حقيقي، فكل أكاذيبكم واضحة ومستندة الى سلوك طائفي ينسجم مع الهدف الاستراتيجي لأعداء البحرين، فبالنظر الى المحيط الذي تكتبون فيه والذي يحتوي فبركات وانشدادا دائما الى الكذب والتغطية على الإرهابيين فإن كل المواد ووجهات النظر تتطابق، “المعدل اليومي للمقالات التي تهاجم التربية 3”!
هذه القفزات البهلوانية، والإدمان على الكذب، أمور لن تؤثر في أبسط الأبجديات التي تسير عليها وزارة التربية والتعليم لأنكم جهلاء “تتعمدون الجهل” بأهمية التجانس بين الهيكل التعليمي والمحيط المهني والتطابق بين حاجات وإمكانيات الطلبة وبين السوق. مشروع “60 /40” له الأثر الكبير الواضح في مسيرة التعليم وتوجهات ورؤية البحرين المستقبلية، ولكن كيف نقنع من يتسابق على ميدان الكذب ويشرب أدوية التجني على الوطن؟!.

التعليقات
صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية