مخصص ذوي الهمم بحاجة إلى الزيادة دون التعذر بالجائحة
عبدالرحيم: مقترح لإنشاء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة
طالبت النائب معصومة عبدالرحيم في مداخلتها في منتدى صحيفة البلاد عن مكاسب وتحديات ذوي الاحتياجات الخاصة خلال جائحة كورونا، بتنفيذ مقترح مضاعفة مخصص ذوي الهمم وعدم التعذر بالجائحة التي لا يعلم متى تنتهي، مؤكدة أن المخصص الحالي 100 دينار لا يكاد يفي بمتطلبات ذوي الهمم خاصة من الإعاقات المركبة، كما أن الدور التشريعي الرابع سيشهد مناقشة مقترح لإنشاء هيئة المجلس الأعلى لذوي الإعاقة والذي يختص بكل أمور ذوي الإعاقة.
وعبرت النائب عن شكرها للقيادة وعلى رأسها جلالة الملك لكلماته التي بعثت الطمأنينة على قلوب الشعب في هذه الفترة من جائحة كورونا (كوفيد 19)، مؤكدة أن شعب البحرين على قدر المسؤولية متكاتفين من أجل أمهم البحرين، مضيفة “نشكر فريق البحرين برئاسة ولي العهد رئيس الوزراء صاحب سمو الملكي الأمير خليفة بن حمد آل خليفة على جهودها منذ بداية الجائحة وبعد أكثر من عام دون كلل أو ملل”.
وبينت النائب “أن مجلس النواب كان في خط متوازٍ مع الحكومة خلال الجائحة، فخرجنا بكمية من القرارات المستعجلة في كل جلسة ولم يستغرق النظر فيها 6 أشهر، فكان صوتنا واضحا جدا، والحكومة كانت تنفذ على أرض الواقع تلك القرارات.
وتابعت “في بداية الجائحة وبعد إغلاق المراكز التعليمية والمدارس والجامعات ومن بينها المراكز التأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة، طالبنا بمنح ذوي الإعاقة إجازة اضطرارية وتمكينهم للعمل عن بعد؛ وذلك رعاية لأبنائهم من هذه الفئة الذين تغيرت برامجهم ببقائهم في المنازل. وهو ما استجابت له الحكومة ولبت صوت الأهالي وتم تنفيذ المقترح”.
وأكدت النائب عبدالرحيم أن المراكز التأهيلية الخاصة لم تفرض على أولياء أمور ذوي الهمم دفع الرسوم خلال فترة إغلاقها كحال المدارس الخاصة والروضات التي استمرت بتحصيل الرسوم الشهرية، مشيدة بدور وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل حميدان في هذا القرار والتوجيه الذي لاقى ترحيبا من قبل الأهالي.

وأشارت النائب معصومة عبدالرحيم إلى موافقة الحكومة على مقترح مضاعفة معونة ومخصص الإعاقة الشهري والذي لا يتجاوز حاليا 100 دينار، والذي قدمه مع عدد من النواب، إلا أن الجائحة حالت دون تنفيذه.
وأكدت أن احتياجات والتزامات ذوي الهمم كثيرة جدا ولا تكاد تغطي 100 دينار إلا القليل منها، خصوصا وأن منهم ما يعاني من إعاقة مركبة، فضلا عن مصاحبة الأمراض الجسدية للإعاقات وما يرافق هذه الأمراض من احتياجات كثيرة، متسائلة “هل ستكون هذه الجائحة سببا لتعطل تنفيذ المقترح لصالح ذوي العزيمة الذين لا ذنب لهم خاصة وأننا لا نعلم إلى متى ستستمر هذه الجائحة وهم في أمس الحاجة للزيادة”.
وأضافت “يجب ألا نعتذر بجائحة كورونا لتنفيذ مقترح مضاعفة مخصص ذوي الإعاقة”، مطالبة بالتكاتف من أجل الضغط على أصحاب القرار لصرف هذه المعونة التي يحتاجها ذوي الهمم على أسرع وقت.
وقدمت النائبة شكرها لوزير التربية والتعليم ماجد النعيمي لما يقوم به قبل الجائحة وخلالها، مشيدة بدوره خلال توزيع الحواسيب المحمولة والدفع بتوزيعها على ذوي الهمم وإعطائهم الأولوية في الحصول عليها، فضلا عن توجيهاته لحل مشكلات الحالات الإنسانية لبعض الحالات لهذه الفئات في عدة دقائق.
