+A
A-

1.2 مليون دينار سنويًّا لدعم المراكز الأهلية

أكدت‭ ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬التأهيل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬بوزارة‭ ‬العمل‭ ‬والتنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬جليلة‭ ‬السيد‭ ‬أن‭ ‬أغلب‭ ‬مشاريع‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬والتنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬شؤون‭ ‬الإعاقة‭ ‬مستمرة‭ ‬ومنفذة‭ ‬ولم‭ ‬يطلها‭ ‬التوقف‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭.‬

واستعرضت‭ ‬بعض‭ ‬مشاريع‭ ‬الدعم‭ ‬الحكومي‭ ‬لذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬ومنها‭ ‬مشروع‭ ‬منح‭ ‬التأهيل‭ ‬الأكاديمي‭ ‬لعدد‭ ‬11‭ ‬مركزا‭ ‬أهليا‭ ‬تابعا‭ ‬للجمعيات‭ ‬الأهلية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإعاقة‭ ‬بمبلغ‭ ‬مليون‭ ‬و200‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬سنويا،‭ ‬ومشروع‭ ‬إدارة‭ ‬وتشغيل‭ ‬الوحدات‭ ‬المتنقلة‭ ‬لذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬منها‭ ‬الوحدة‭ ‬المتنقلة‭ ‬لمركز‭ ‬الرعاية‭ ‬المنزلية‭ ‬والوحدة‭ ‬المتنقلة‭ ‬لمركز‭ ‬التأهيل‭ ‬المنزلي‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬تدريب‭ ‬السياقة‭ ‬للأشخاص‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬إذ‭ ‬سيتم‭ ‬تجديد‭ ‬الاتفاقية‭ ‬المنتهية‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬2021‭ ‬لاستئناف‭ ‬تدريب‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬إدارة‭ ‬وتشغيل‭ ‬مركز‭ ‬المتروك‭ ‬للتأهيل‭ ‬الإرشادي‭ ‬والخاص‭ ‬بالشلل‭ ‬الدماغي‭. ‬

وذكرت‭ ‬السيد‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬صرف‭ ‬مخصص‭ ‬الإعاقة‭ ‬للمستحقين‭ ‬الجدد‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬استمرار‭ ‬عملية‭ ‬البت‭ ‬في‭ ‬تشخيص‭ ‬وتقييم‭ ‬المستجدين‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬لم‭ ‬تتوقف،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2020‭ ‬تم‭ ‬البت‭ ‬على‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬528‭ ‬طلبا،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬247‭ ‬طلبا‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2021‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬حتى‭ ‬الأسبوع‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬مايو‭.‬

واوضحت‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهت‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬والتنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬هو‭ ‬تحويل‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬وأهم‭ ‬منشآت‭ ‬الوزارة‭ ‬الخاصة‭ ‬بخدمات‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬وقبل‭ ‬تدشينه‭ ‬لمحجر‭ ‬صحي،‭ ‬مستدركة‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬الصحي‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬البلد‭ ‬يتطلب‭ ‬منا‭ ‬تكاتفا‭ ‬واستجابة‭ ‬سريعة‭ ‬وواعية‭ ‬لتوجيهات‭ ‬المسؤولين‭ ‬والفريق‭ ‬الوطني‭ ‬الطبي،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬سباقة‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الجائحة‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬والاستجابة‭ ‬لكل‭ ‬التوجيهات‭ ‬الوطنية‭ ‬الرسمية‭ ‬التي‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطنين‭ ‬والمقيمين،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬والمسؤولية‭ ‬مشتركة‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الجميع‭.‬

وبينت‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬والتنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬واضح‭ ‬وثابت‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ينسجم‭ ‬ويتوافق‭ ‬مع‭ ‬توجيهات‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬الموقر‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬اثنان‭ ‬على‭ ‬حق‭ ‬الأشخاص‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬والذي‭ ‬كفله‭ ‬له‭ ‬دستور‭ ‬المملكة‭ ‬وقانون‭ ‬74‭ ‬لسنة‭ ‬2006‭ ‬بشأن‭ ‬رعاية‭ ‬وتأهيل‭ ‬وتشغيل‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬وتعديلاته‭ ‬خصوصا‭ ‬المادة‭ ‬7‭ ‬منه‭ ‬التي‭ ‬كفلت‭ ‬مخصص‭ ‬الإعاقة‭.‬

وتابعت‭ ‬“أن‭ ‬المقترح‭ ‬يأتي‭ ‬ضمن‭ ‬التوافقات‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬بين‭ ‬الحكومة‭ ‬والبرلمان‭ ‬عند‭ ‬إقرار‭ ‬برنامج‭ ‬عمل‭ ‬الحكومة‭ ‬منذ‭ ‬عامين،‭ ‬حيث‭ ‬رفعت‭ ‬الوزارة‭ ‬تصور‭ ‬بالمعايير‭ ‬والضوابط‭ ‬لزيادة‭ ‬مخصص‭ ‬الإعاقة‭ ‬بعد‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬التجارب‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬مع‭ ‬الأخذ‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬لذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬وأسرهم‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬نسبة‭ ‬العجز‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬ودرجة‭ ‬الإعاقة‭ ‬ونوعها‭ ‬وشدتها،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬العدالة‭ ‬والفاعلية‭ ‬المرجوة‭ ‬من‭ ‬صرف‭ ‬المخصص‭ ‬خصوصا‭ ‬للإعاقات‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬التأهيل‭ ‬المستمر‭ ‬وذي‭ ‬التكلفة‭ ‬العالية”‭.‬