+A
A-

14 ألف طالب بالمدارس الحكومية من فئات التربية الخاصة

أكد‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬التربية‭ ‬الخاصة‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬خالد‭ ‬السعيدي‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬بدعم‭ ‬القيادة‭ ‬غير‭ ‬المحدود‭ ‬في‭ ‬برامج‭ ‬التربية‭ ‬الخاصة‭ ‬حققت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأهداف‭ ‬خلال‭ ‬عشر‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬عبر‭ ‬خطة‭ ‬أنشطة‭ ‬مرتبطة‭ ‬بتأهيل‭ ‬الكوادر‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬الجامعات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الدبلوم‭ ‬والماجستير‭ ‬والدكتوراه‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬الموجودين‭ ‬في‭ ‬الميدان‭ ‬المدرسي‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬تخصص‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬البكالوريوس‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬الوزارة‭ ‬دأبت‭ ‬على‭ ‬ابتعاث‭ ‬فئات‭ ‬كثيرة‭ ‬لدى‭ ‬جامعة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬للتخصصات‭ ‬التي‭ ‬تلبي‭ ‬برامج‭ ‬التربية‭ ‬الخاصة‭ ‬التي‭ ‬آمنت‭ ‬بها‭ ‬الوزارة‭ ‬خدمة‭ ‬للمجتمع،‭ ‬منها‭ ‬برامج‭ ‬مرتبطة‭ ‬باضطراب‭ ‬التوحد‭ ‬وبرامج‭ ‬الإعاقات‭ ‬الذهنية‭ ‬وبرامج‭ ‬صعوبات‭ ‬التعلم‭ ‬وبطء‭ ‬التعلم‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬جميع‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقات‭ ‬بأشكالها‭ ‬الجسدية‭ ‬وسمعية‭ ‬وبصرية‭.‬

‭ ‬وأوضح‭ ‬السعيدي‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬دعما‭ ‬كبيرا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الخدمات‭ ‬خاصة‭ ‬التي‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬على‭ ‬التعلم‭ ‬سواء‭ ‬قبل‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬أو‭ ‬خلالها‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬التربية‭ ‬الخاصة‭ ‬وحسب‭ ‬إحصاءات‭ ‬الرسمية‭ ‬يتراوح‭ ‬بين‭ ‬13‭ ‬و14‭ ‬ألف‭ ‬طالب‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية،‭ ‬ممن‭ ‬تقدم‭ ‬لهم‭ ‬خدمات‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬المناهج‭ ‬التعليمية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الخدمات‭ ‬الداعمة‭ ‬اللوجستية‭ ‬كالإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬والعلاج‭ ‬الوظيفي‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬معلمين‭ ‬متخصصين‭ ‬لفئة‭ ‬الصم‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية‭ ‬موزعين‭ ‬على‭ ‬مدرستين،‭ ‬وأنه‭ ‬خرج‭ ‬20‭ ‬طالبا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬ويلقون‭ ‬كل‭ ‬الاهتمام‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين‭ ‬حاليا،‭ ‬خاصة‭ ‬لوجود‭ ‬لجنة‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬الوزارة‭ ‬و‭ ‬الجامعة‭ ‬لدفع‭ ‬هؤلاء‭ ‬الطلبة‭ ‬للتعلم‭ ‬والتخرج‭ ‬بدرجة‭ ‬بكالوريوس‭.‬

‭ ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬خدمات‭ ‬التربية‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬الوزارة‭ ‬تتسم‭ ‬بالقبول‭ ‬والتوسع‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬حيث‭ ‬إنه‭ ‬ستشمل‭ ‬توزيع‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬اضطراب‭ ‬التوحد‭ ‬على‭ ‬3‭ ‬مدارس،‭ ‬والتي‭ ‬ستدعم‭ ‬الجهود‭ ‬الحالية‭ ‬للوزارة‭ ‬حيث‭ ‬تتوزع‭ ‬147‭ ‬طالبا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬على‭ ‬21‭ ‬مدرسة،‭ ‬ستهتم‭ ‬هذه‭ ‬3‭ ‬مدارس‭ ‬الجديدة‭ ‬بالجانب‭ ‬المهني‭ ‬لهؤلاء‭ ‬الطلبة‭ ‬وبقية‭ ‬الصفوف‭ ‬تهتم‭ ‬بالجانب‭ ‬الأكاديمي‭.‬

‭ ‬وقال‭ ‬السعيدي‭: ‬واجهت‭ ‬الوزارة‭ ‬تحديا‭ ‬كبيرا‭ ‬ونجحت‭ ‬في‭ ‬بدمج‭ ‬50‭ ‬طالبا‭ ‬موزعين‭ ‬على‭ ‬المرحلتين‭ ‬الابتدائية‭ ‬والإعدادية‭ ‬من‭ ‬فئة‭ ‬التوحد‭ ‬ودمجهم‭ ‬كليا‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬العادية،‭ ‬ودائما‭ ‬ما‭ ‬يواجهنا‭ ‬تحدي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الطالب‭ ‬التوحدي‭ ‬على‭ ‬سلم‭ ‬التعلم،‭ ‬ونجحت‭ ‬الوزارة‭ ‬بوجود‭ ‬المتخصصين‭ ‬والمهتمين‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المهارات‭ ‬بخفض‭ ‬السلوك‭ ‬المضطرب‭ ‬وتحقيق‭ ‬حلم‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬أطفالهم‭ ‬أقرب‭ ‬للطبيعيين،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الدمج‭ ‬الكلي‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬حقوق‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأطفال‭ ‬خصوصا‭ ‬الدمج‭ ‬الذي‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬تربوية‭ ‬وعلمية‭ ‬بحيث‭ ‬يكون‭ ‬الطالب‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬التكيف‭ ‬الاجتماعي‭.‬

وتابع‭ ‬أن‭ ‬لدى‭ ‬الوزارة‭ ‬برنامج‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬القديمة‭ ‬المطورة،‭ ‬حيث‭ ‬قامت‭ ‬الوزارة‭ ‬بشراء‭ ‬منهج‭ ‬دفعت‭ ‬فيه‭ ‬مبالغ‭ ‬كبيرة،‭ ‬ليتناسب‭ ‬وجميع‭ ‬الأعمار‭ ‬لفئات‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬الذهنية،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬نسعى‭ ‬لتطويرها‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬الطلبة،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬صنفت‭ ‬على‭ ‬المستويات‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬منظمات‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬من‭ ‬الفئات‭ ‬التي‭ ‬حققت‭ ‬إنجازات‭ ‬كبيرة‭ ‬للفئات‭ ‬الخاصة،‭ ‬وهي‭ ‬إشادات‭ ‬ترفع‭ ‬من‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬تفرق‭ ‬بين‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬أو‭ ‬الطفل‭ ‬العادي‭ ‬في‭ ‬المدارس‭.‬