مديرة “بلسوم للتأهيل”: التعليم عن بعد لا يخدم ذوي الهمم والجائحة تسببت بمشكلات سلوكية
مطالبة بزيادة المخصصات... 200 إلى 500 دينار عبء ثقيل على أولياء الأمور
أكدت مديرة مركز بلسوم للتأهيل أمل العيد أن التعليم عن بعد لا يصلح لجميع الأطفال من فئات ذوي الهمم من صعوبات تعلم أو التوحد أو الإعاقة العقلية، إذ إن النتائج التي نحصلها قليلة وهو ليس بالحل لأطفال من ذوي الهمم. حيث يعانون من عدم التقبل وقلة التركيز وتشتت الانتباه، مما يلقي حمل التعليم على عاتق أولياء الأمور، مؤيدة التعليم الفردي الذي يكون أقل خطورة في نقل فيروس كورونا وتكون نتائجه أفضل.
وقالت العيد إنه في فترة الجائحة أصبحت لدى الأطفال من ذوي الهمم مشكلات سلوكية بنسبة عالية فضلا قصور مهارات التفاعل الاجتماعي والتواصل لديهم نتيجة حرمانهم من تلقي البرامج المنهجية التربوية وغير المنهجية كما عانوا من قصور المهارات اللغوية وظهور سلوكيات غير مرغوب نتيجة وجود وقت فراغ كبير وعدم قدرة الأهل على التعامل مع هذه السلوكيات،
وأضافت أدت الجائحة وانشغال الأطفال بالوسائل الإلكترونية لفترة زمنية طويلة إلى ظهور سلوكيات غير مرغوبة مثل قلة الانتباه والتركيز، التشتت، مشاكل بالبصر، فرط الحركة المستمر وقصور المهارات الحركية الدقيقة بسبب عدم إخضاع الطفل لجلسات الوظيفي
وتابعت العيد أن الأطفال من ذوي الهمم أصبحوا أكثر اعتمادية واتكالية على الأهل مما أدى إلى قصور في المهارات الاستقلالية وظهور مشاكل جسدية منها السمنة الزائدة بسبب الأكل المستمر وقلة الحركة عند استخدام الأجهزة الإلكترونية بكثرة.
وأيدت العيد زيادة المخصصات الشهرية لمساعدتهم أولياء الأمور تلبية الاحتياجات والرسوم لمراكز التأهيل الخاصة، التي تتراوح رسومها بين 200 و500 دينار وهو عبء كبير على أولياء الأمور، أما حرمان الطفل من التأهيل يترتب عليها مشكلات كثيرة.
وختمت “نرحب كثيرا بالدمج للأطفال من ذوي الهمم في المدارس الحكومية، إلا أن هناك أعدادا كثيرة لا تقبل بسبب عدة تأهيلها للدخول للمدرسة، خصوصا أن التأهيل لا يوفر بالمجان في مراكز متخصصة تتبع الحكومة”.
