العدد 4368
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
جائزة الملك حمد... قيادة العالم نحو الخلق والارتقاء والإبداع
الثلاثاء 29 سبتمبر 2020

لم تكتف مملكة البحرين بجوانب التعليم والبحث العلمي وتلبية متطلبات التنمية وكسب مختلف المعارف وتقديم أفضل المستويات التعليمية للمواطن، وفق معايير الجودة العالمية، بل دشنت مشاريع ذات رؤية مستقبلية للابتكار وكفاءة الإنتاج والتنافسية العالمية وأهمها جائزة اليونسكو- الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم في دورتها الثانية عشرة للعام 2020م، والموجهة للأفراد والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية على الصعيد الدولي، حيث سيكون موضوع الجائزة لهذا العام “استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز استمرارية التعلم وجودته”.

لقد حققت مملكة البحرين مكانة منفردة في العلم والتقنية وجائزة اليونسكو- الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم مثال التفوق لمملكة عظيمة تقدم أكبر قدر من الإبداع للإنسانية وعملية التعليم، ووضع الخطط والمشاريع وأحدث ما توصلت إليه التقنية لإيجاد بيئة مناسبة للتعليم، وتنمية الإنسان فكريا وعلميا، وكثيرة هي المبادرات والمشاريع التي عززت سمعة مملكة البحرين في الأوساط البحثية والأكاديمية على مستوى العالم حتى أصبحنا من أفضل الأوطان على الإطلاق التي تقدم أجود المستويات التعليمية وفق معايير الجودة العالمية.

وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي أوضح أن “الجائزة تسلّط الضوء في دورتها لهذا العام على دور الذكاء الاصطناعي في ضمان استمرارية التعلم وجودته للجميع، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا كوفيد - 19، والتي أدت إلى الاعتماد على التعلم عن بعد باستخدام التكنولوجيات الحديثة”، ولا يخفى على الجميع أن مسألة التعلم عن بعد نالت اهتماما واسعا من قبل كل دول العالم بسبب جائحة كورونا، وستقدم الجائزة منجزات علمية في هذا المضمار ومشاريع مهمة ناجحة تصب في هذا التوجه، فبما أن التطور مطلوب فالسعي باتجاه الكمال مطلوب أيضا، وجائزة اليونسكو- الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال ستقود العالم إلى النتائج المتوخاة بالسرعة المطلوبة، لأنها جائزة قائمة على الخلق والارتقاء والإبداع.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية