+A
A-

نائب الرئيس اليمني: مماطلة الحوثي بشأن صافر تهديد كارثي

لا تزال أزمة سفينة "صافر" المهجورة، التي ترسو قبالة ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة غرب اليمن، وتشكّل قنبلة موقوتة بسبب توقف صيانتها منذ خمس سنوات، وسط تقارير عن احتمالات انفجارها والتسبب بأكبر كارثة بيئية في العالم، تؤرق المجتمع الدولي والحكومة اليمنية على السواء.

في هذا السياق، أكد نائب الرئيس اليمني، علي محسن الأحمر، للمبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفثس، أن استمرار مماطلة الحوثيين بشأن صافر يشكل تهديداً كارثياً وخطراً تشمل آثاره الإقليم والعالم.

وقال الأحمر اليوم الأربعاء، إن استمرار مراوغة ومماطلة الحوثيين ومنعهم للفريق المختص بتقييم ناقلة صافر يعد استهتاراً بكل الجهود الدولية.

إيجاد حل سياسي شامل

من جهته، عبر غريفثس عن تقديره للتعاطي الإيجابي للحكومة اليمنية وما لمسه من حرص على حل إشكالية خزان صافر.

كما جدد التأكيد على مساعيه في إيجاد حل سياسي شامل وفق المرجعيات.

بدوره، تطرق رئيس الوزراء، معين عبد الملك، مع المبعوث الأممي إلى استمرار نهب الحوثيين للإيرادات وعرقلتهم لوصول المشتقات النفطية وعدم توريد إيرادات الموانئ في حساب البنك المركزي للإيفاء برواتب الموظفين.

ضرورة معاينة صافر

يذكر أن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، كان أعلن عن لقائه المبعوث الأممي، أمس الثلاثاء، في الرياض، قائلاً: "ناقشنا ضرورة سرعة معاينة الخبراء لناقلة النفط صافر".

كما أوضح آل جابر على تويتر أن غريفثس أثنى على دور المملكة لدعم جهود السلام في اليمن، وآخرها آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض. إلى ذلك أضاف: "أكدت لغريفثس دعم السعودية لجهوده للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث".

وأمس الثلاثاء أيضاً، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، موقف مجلس التعاون الثابت بشأن دعم إنهاء الأزمة اليمنية من خلال الحل السياسي، وفق المرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، ودعم اتفاق الرياض، مشدداً على ضرورة بذل الجهد والإسراع بتمكين فريق الخبراء بمعاينة ناقلة النفط صافر.

جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بمكتبه بمقر الأمانة العامة بمدينة الرياض، أمس الثلاثاء، مارتن غريفثس، لبحث آخر التطورات التي يشهدها اليمن.