العدد 3518
السبت 02 يونيو 2018
إضراب سواق الشاحنات في إيران يهدد بالإطاحة بالملالي
السبت 02 يونيو 2018

استمر إضراب سواق الشاحنات الذين يضم تجمعهم أكثر من خمسمئة ألف سائق في عموم إيران، وإذا أضفنا لهم سواق الشاحنات الصغيرة وسيارات الأجرة ومن يتضامن معهم يصبح العدد قوة هائلة بإمكانها الإطاحة بنظام الملالي، وهذا هو سر رعبهم وسعيهم بكل السبل لفكه وفي المقدمة القمع والتعذيب والترهيب والوعد والوعيد.

ويوم الأربعاء عبر الإضراب يومه التاسع وليس في الأفق ما يوحي بحل، فقد استمر الإضراب العارم للمركبات الثقيلة والشاحنات، وفي بعض المدن، مثل سنندج “محافظة كردستان”، أضرب أصحاب سيارات الأجرة للتضامن مع سائقي الشاحنات المضربين، ويستمر هذا الإضراب في وقت حاول فيه وكلاء النظام الإيراني في اليومين الماضيين كسر الإضراب من خلال أعمال قمعية.

ففي دورود “محافظة لورستان”، تم اعتقال عدد من سائقي الشاحنات الذين رفضوا التحميل، وفي أميراباد “محافظة مازندران”، هاجمت قوات قمعية، المضربين واعتقلت بعضهم، ويوم الاثنين، هوجم مئات من سائقي الشاحنات الذين انطلقوا من مدينة كوار بهدف الانضمام إلى المضربين في مدينة شيراز واعتقل العشرات، وفي زرين شهر “محافظة أصفهان” تم إرسال عناصر مكافحة الشغب لتفريق السائقين وأصحاب الشاحنات المضربين الذين اجتمعوا في سوق بيع الخضراوات والفواكه، لكنهم واجهوا الهجوم المقابل من قبل المضربين وأجبروا على الفرار.

وفي مصنع أسمنت شرق في مدينة مشهد، رصد السائقون المضربون عدداً من المركبات الثقيلة التي قامت بتحميل الأسمنت، فقاموا بتنزيل الحمولات ومنعوها من الحركة، وفي خرم درّه، اعتزمت عناصر قوى الأمن نزع لوحات شاحنات المضربين لكنهم اضطروا إلى التراجع بمقاومة السائقين.

السائقون وأصحاب الشاحنات الشرفاء الذين بدأوا إضرابهم منذ 22 مايو يطالبون بزيادة في أجور التحميل، والمعاشات التقاعدية مع 25 عاما من سوابق الخدمة، واحتساب صعوبة العمل للسائقين، وخفض تكاليف التأمين، وخفض ابتزازهم من قبل النظام، بما في ذلك رسوم الطرق أو “الكوميشن” الذي حدّده وكلاء النظام في كل محطة شحن حسب مزاجهم وبدون أي إطار محدّد، وخفض أسعار قطع الغيار واستقالة رئيس اتحاد السائقين وأصحاب الشاحنات ووقف الأعمال التعسفية من قبل شرطة الطرق. “الحوار المتمدن”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية