العدد 5703
الأحد 26 مايو 2024
banner
فاطمة التحو
فاطمة التحو
تحت الضغط: التوافق بين القرارات المهنية وقناعاتك الشخصية
الإثنين 15 أبريل 2024

إن مسار الحياه المهنية يُعتبر رحلة مثيرة ومليئة بالتحديات، خاصة هي المواجهات التي تَفْتَقِر إلى الخيارات البديله وتُشّكِل ضَغطاً جماعياً، عندما يضْطَّر القادة في العمل المؤسسي إلى دعم قرارات تغيب عنها الأهمية الاستراتيجية من وجهة نظرهم أو التي يصفونها بقرارات هدر الموارد. 

من الضروري أن تواجهه المؤسسات المهنية القرارات الصعبة والمزعجة التي تَتَطلب منهم  جاهزية الاستعداد للتنفيذ بطريقة فعالة ومدروسة، بل هي حالة مهنية طبيعية لقادة المؤسسات دعم القرارات وتبريرها أمام فريق العمل لأنهم ببساطة جزء من البنية التنظيمية للمؤسسة.

من المُرجح  إذا كنت تحت ضغط القرارات أن تُواجهه رُدود أَفعال قوية في أَوْج مَشاعِرُك السلبية،،، لذا أَوَد أن أَطْرح نُقطتان مهمتان لاتباع النهج المُتَّزن والمطلوب التي تُمَكَن الاستعداد للحديث بِهُدوء وخوض نقاشات مؤسسية مُريحه:النقطة الأولى ما هو مستوى فريقك في تبني وُجهات النظر الأخرى؟ تَعَلُم التفكير بَمَنْظور أوسع يساعد على اختيار ردات فعل مناسبة ومن ثم التَّساؤل حول الاحتمالات التي أدت إلى اتخاذها سَتٌساهم في إثارة التعاطف وفَرْض حُسن النِية، مثل ماهي التحديات التي لم نمر بها من قبل؟ وماهي الدروس المستخلصة منهما؟ 

النقطة الثانية  التي تُساعد على تمرير القرارت هي مستوى قُدرة المؤسسة على التعامل مع خيبات الأمل فمن السهل جداً أن نَقَع في دور الضحية بدلاً من التحلي بالمرونة والقدرة على المواجهة، وانتبه عزيزي القارئ قد تكون هذه بداية مرحلة الاستسلام للتوقف عن المضي قدماً.

في النهاية فإن القدرة على التعامل وتمرير مالا يَتَناسب مع القناعات الشخصية أو المؤسسية هي فرص ثَمينة لتجديد هَوِية المؤسسة التي تَبْرُز بها أدوار قادتها لتحقيق التوازن والرضا، والتي قد يَشكرونَك عليها لاحقاً.

هذا الموضوع من مدونات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected]
صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .