بالاجتماع الثاني لمجلس الإدارة الجديد
“الغرفة” تشكل مجلسا تشاوريا
قرر مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين في اجتماعه الثاني الذي عقد صباح أمس برئاسة رئيس الغرفة سمير ناس تشكيل مجلس تشاوري من ضمن مهامه تقديم المشورة والنصيحة لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة فيما يتعلق بقضايا الشارع التجاري والاقتصاد الوطني، ويضم المجلس كلا من: إبراهيم محمد علي زينل، تقي محمد البحارنة، جلال محمد جلال، خالد عبدالرحمن المؤيد، خالد محمد كانو، عادل حسن العالي، عبدالغفار الكوهجي، عصام عبدالله فخرو، علي حسين يتيم، فاروق يوسف المؤيد، فؤاد إبراهيم كانو، محمد بن الشيخ إسحاق، محمد عبدالله المناعي، ويوسف صالح الصالح.
وقال رئيس الغرفة إن انشاء هذا المجلس يأتي تنفيذًا لأحد مسارات خطة الـ 100 يوم التي ألزم بها مجلس الإدارة نفسه، وهي بمثابة أعمدة لتطبيق استراتيجية وخطط مجلس الإدارة خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن المجلس التشاوري سيكون له صفة فخرية، ويمثل وجهاء البلاد ورجالات أعمالها أمام القيادة الحكيمة في المناسبات الاقتصادية والتجارية الكبرى، وسيقوم بتقديم المشورة والنصيحة لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة فيما يتعلق بقضايا الشارع التجاري والاقتصاد الوطني، وسيتحالف مع أعضاء الغرفة والشارع التجاري في الشؤون التجارية والاقتصادية ذات النفع أو الضرر العام. وعن آلية عمله أوضح ناس أن مجلس الشورى سيجتمع كلما اقتضت الحاجة، أو بطلب من رئيس مجلس إدارة الغرفة، أو بطلب من 3 من الوجهاء للتباحث في الشأن التجاري أو الاقتصادي العام.
وعن السبب في إنشاء هذا المجلس أشار ناس إلى أن الاقتصاد الوطني عموما، والغرفة خصوصا، بحاجة لخبرة وتجربة كبار تجار البلاد، وأصحاب المصالح الكبرى الذي يشكلون عصب تنوع اقتصاد المملكة، ورأيهم فيما يتعلق بأهم المنعطفات الاقتصادية والتجارية مسألة حاسمة في تشكيل القرارات المصيرية أو الاستراتيجية لمصالح الشارع التجاري، ودعم توجهات القيادة السياسية، ورفدها بالرأي والمشورة حين الحاجة، والغرفة التجارية هي منصتهم الطبيعية.
وأضاف “حرصنا في تشكيلة المجلس التشاوري أن تضم نخبة من رجال الأعمال من أصحاب الشركات البحرينية الكبرى، ممن تعدت خبراتهم 3 إلى 4 عقود، وكانت لهم إسهامات مشهودة في الاقتصاد الوطني أو الشارع التجاري، ويشهد لهم رجال المال والأعمال بالريادة والأسبقية، كما تضم رؤساء الغرفة التجارية السابقين، ممن خدموا الغرفة لدورة أو أكثر”.
