دون المساس بحقهم في اختيار الفنادق والخدمات
المطوف يتولى إبرام عقود حملات الحج لأول مرة
أثارت الأنباء المتداولة بشأن فرض رسوم جديدة ضمن مسار الحج للموسم المقبل، إلى جانب استحداث آلية جديدة لإبرام العقود، اهتمام الأوساط المعنية بالحج. وفي هذا السياق، كشف مصدر مطلع لـ"البلاد" عن توجه لتطبيق نظام جديد يقضي بأن تتم جميع عقود الحملات عبر المطوف وبالتنسيق مع بعثة مملكة البحرين للحج، مع الإبقاء على حق الحملات في اختيار السكن ومستوى الخدمات المقدمة للحجاج.
وأكد المصدر أن الموسم الحالي سيشهد للمرة الأولى تطبيق آلية جديدة لإبرام العقود، بحيث تتم جميع التعاقدات عبر بعثة مملكة البحرين للحج وبالتنسيق مع المطوف، ولن يُسمح للحملات بإبرام عقود مباشرة مع مقدمي الخدمات، سواء فيما يتعلق بالسكن أو النقل بالحافلات أو الإعاشة.
وأوضح أن بعثة البحرين ستكون الممثل الرسمي للحملات البحرينية أمام الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية من خلال المطوف، بما ينظم العلاقة التعاقدية بين جميع الأطراف.
وفيما يتعلق باختيار السكن، أكد أن الحملات ستظل صاحبة القرار في تحديد مستوى الخدمة والفنادق التي ترغب في التعاقد معها، إلا أن إجراءات إبرام العقود وسداد المدفوعات ستتم عبر بعثة البحرين والمطوف، وليس بشكل مباشر كما كان معمولًا به في المواسم السابقة.
وقال كفي السابق كانت الحملة تختار الفندق وتبرم العقد مباشرة وتسدد جزءًا من المبالغ، ثم تُخطر الجهات المعنية بإتمام التعاقد، أما الآن فستختار الحملة الفندق، وتبلغ البعثة بذلك، بينما تتولى البعثة إبرام العقد عبر المطوف".
ونفى أن تمنح الآلية الجديدة البعثة صلاحية قبول أو رفض اختيارات الحملات، مؤكدًا أن دورها يقتصر على استكمال الإجراءات التعاقدية، فيما يبقى اختيار مستوى الخدمة والأسعار والفنادق بيد الحملات.
وكشف المصدر أن هناك أيضًا زيادة متوقعة في تكلفة مسار الحج مقارنة بالموسم الماضي، تُقدر بنحو 200 دينار، موضحًا أن هذه الزيادة تعود إلى تقديم خدمات أفضل للحجاج، سواء في المشاعر المقدسة أو من خلال الخدمات الصحية، والتي تشمل التأمين الصحي، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات المقدمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر.
وأشار إلى أن هذه الآلية لا تزال في مراحلها الأولى، ومن المتوقع صدور تعميمات وإجراءات تنظيمية لاحقًا لتوضيح آلية التطبيق، باعتبارها نظامًا جديدًا سيتم العمل به لأول مرة خلال الموسم الحالي.
