قوة دفاع البحرين الباسلة أكبر من الكلمات، وهي أبقى من كل الكلمات، ولا يستطيع أن يصفها غير سجلها العظيم في الدفاع عن أرض الوطن ومكتسباته.
إن قوة دفاع البحرين أثبتت للدنيا -وليس فقط للنظام الإيراني الإرهابي المجرم- أن لديها من القوة والصمود والقدرة على خوض أية معركة، والدفاع عن تراب الوطن بمنتهى البسالة والتضحية والشجاعة والصبر.
لقد أخطأ النظام الإيراني الإرهابي خطأ ينم عن غباء عندما تصوّر أنه يستطيع أن يكسر جناح البحرين وعزيمة رجالها بصواريخه ومسيّراته.
قوة دفاع البحرين ثباتٌ ويقينٌ وقوةٌ وإيمانٌ، ولم يخطر ببال النظام الإيراني المجرم أن الحياة في مملكة البحرين تسير بشكل طبيعي جدا، وهذه هي معاني النصر الذي حققته مملكة البحرين. الناس تعيش حياتها الطبيعية هنا، بينما يد النظام الإيراني ترجف دائما عندما تسمع بقوة دفاع البحرين ومنظومات الدفاع الجوي التي حوّلت صواريخهم ومسيّراتهم إلى أشلاء.
بفضل من الله، ثم قوة دفاع البحرين، أصبح النظام الإيراني يعيش في صقيع الوحشة وغصن بلا ثمر، ويركب قاربا من ورق، فهزيمته واسعة مثل الصحراء.
ما أروعك يا وطن! لقد أدخلت النظام الإيراني في درب ضيق متعرج لا نهاية له، وجعلت مجرميه وملاليه يبكون مثل طفل محروق الوجه، وأصوات الدفاعات الجوية تطن في آذانهم وتعلو، ويمسحون وجوههم بخرقة قذرة.
لم تشهد العصور القديمة والحديثة وطنا يتعرض لاعتداءات غاشمة من عدو متخلف، ولكنه يسير في طريق تقدمه بطبيعته الهادئة، بل ومتفوق في مضمار الازدهار على العدو الإيراني بأشواط كبيرة.
إنها مملكة البحرين يا ملالي طهران الأغبياء.. طاقة وقوة عظيمة بقيادتها وشعبها.