زوجي ساعدني على اكتشاف جانب غفلت عنه
ميليسا أصلي باموك: الأمومة أعادت ترتيب حياتي
كشفت النجمة وعارضة الأزياء التركية الهولندية ميليسا أصلي باموك عن جوانب شخصية لم تتحدث عنها من قبل، خلال استضافتها في برنامج البودكاست ABtalks مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، حيث تحدثت بصراحة عن تأثير الزواج والأمومة في حياتها، كما ردّت على الشائعات التي طالت مظهرها وملامحها خلال السنوات الماضية.
وأكدت باموك أن زواجها من لاعب كرة القدم التركي يوسف يازجي شكّل نقطة تحول في شخصيتها، مشيرة إلى أن زوجها كان أول من لفت انتباهها إلى أن طبيعة حياتها المهنية جعلتها تتصرف أحياناً بصلابة مفرطة، حتى بات يغلب على أسلوبها طابع عملي وقاسٍ. وأضافت أن ملاحظاته دفعتها إلى إعادة اكتشاف جانبها الأنثوي، والتصالح مع صفات كانت قد أهملتها لسنوات نتيجة ظروف العمل التي فرضت عليها بناء شخصية قوية للدفاع عن نفسها.
وأوضحت أن دخولها عالم الأزياء والعمل الاحترافي منذ سن الثانية عشرة جعلها تنشأ في بيئات يغلب عليها الحضور الذكوري، الأمر الذي دفعها إلى إخفاء مشاعرها والتعامل بصرامة مع التحديات اليومية، حتى أصبحت تلك الشخصية جزءاً من حياتها. كما اعترفت بأنها عانت في بداياتها من ضعف الثقة بالنفس وعدم الرضا عن مظهرها، رغم أن حلمها الأول لم يكن التمثيل، بل دراسة الطب لتصبح جراحة تجميل، قبل أن يتحول اهتمامها لاحقاً إلى علم النفس.
وأضافت أن مشاركتها في مسابقة ملكة جمال تركيا جاءت بتشجيع من خالتها، وكانت الخطوة التي غيرت مسار حياتها بالكامل، بعدما فتحت أمامها أبواب الشهرة والعمل في الدراما التركية.
وعن تجربة الأمومة، وصفت باموك ولادة ابنها "ميلان" بأنها الحدث الأهم في حياتها، مؤكدة أن قدومه غيّر أولوياتها بالكامل وجعلها أكثر اهتماماً بصحتها الجسدية والنفسية، ورغبة في أن تكون نموذجاً أفضل له في المستقبل.
كما تطرقت إلى الجدل المتكرر حول خضوعها لعمليات تجميل، نافية بشكل قاطع إجراء أي جراحة تجميلية. وأوضحت أن ما قامت به يقتصر على استخدام البوتوكس، معتبرة أن التغير الذي لاحظه الجمهور في ملامحها يعود إلى فقدانها للوزن والتقدم الطبيعي في العمر.
وفي ختام حديثها، انتقدت باموك الضغوط التي تفرضها معايير الجمال الحديثة، معتبرة أن صناعة التجميل ووسائل التواصل الاجتماعي أسهمتا في ترسيخ شعور دائم بعدم الرضا لدى كثير من النساء، من خلال المقارنات المستمرة والسعي وراء صورة مثالية يصعب تحقيقها، داعية إلى تقبل التغيرات الطبيعية التي يمر بها الإنسان والنظر إليها باعتبارها جزءاً من مسيرة الحياة، لا عيباً ينبغي إخفاؤه.
