+A
A-

برك السباحة تسجل إشغالاً قياسياً بنسبة 95 % في ذروة الصيف

سجلت برك السباحة في البحرين إشغالاً مرتفعاً مع بداية موسم الصيف، إذ وصلت نسبة الحجوزات إلى نحو 95% خلال الفترة الحالية، فيما امتدت المواعيد المحجوزة لدى عدد من البرك حتى بداية شهر سبتمبر المقبل، وسط إقبال متزايد من العائلات والمجموعات الباحثة عن متنفس للتغلب على حرارة الطقس وارتفاع معدلات الرطوبة.
وتتراوح أسعار تأجير البرك ما بين 70 و200 دينار، بحسب الموقع والحجم والخدمات المقدمة، فيما تتراوح لدى عدد من المشغلين بين 120 و160 ديناراً للحجز الواحد خلال الأيام العادية وعطلات نهاية الأسبوع.
وباتت برك السباحة، خصوصاً المغلقة والمكيفة منها، خياراً مفضلاً للكثير من الأسر خلال فترة الإجازات الصيفية، في ظل صعوبة قضاء أوقات طويلة في الحدائق والأماكن المفتوحة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث توفر أجواء مناسبة للترفيه والخصوصية.
وفي هذا الصدد، قال مسؤول إحدى البرك في منطقة سند عبدالله العيسى إن الطلب ارتفع بشكل ملحوظ مع بداية الإجازة الصيفية للطلبة، مشيراً إلى أن معظم الأيام أصبحت محجوزة بالكامل خلال الفترتين الصباحية والمسائية.
وأوضح العيسى أن ارتفاع الإقبال خلال هذه الفترة يعد أمراً طبيعياً، إذ يدفع ارتفاع درجات الحرارة الأسر إلى البحث عن خيارات ترفيهية مناسبة، سواء في المجمعات التجارية أو برك السباحة، مؤكداً أن الحجوزات لديه امتدت لتشمل شهري يوليو وأغسطس وبداية شهر سبتمبر المقبل.
بدوره، أكد مالك إحدى البرك في منطقة كرزكان أحمد الدلال أن الحجوزات ممتلئة حتى الأيام العشرة الأولى من شهر سبتمبر المقبل، وعلى الفترتين الصباحية والمسائية، لافتاً إلى تلقي عشرات الاتصالات يومياً من الراغبين في استئجار البرك.
وأضاف الدلال أن المنافسة بين البرك لم تعد تقتصر على توفير حوض السباحة فقط، إذ بات العديد منها يقدم خدمات إضافية لجذب الزبائن، مثل مناطق الشواء، والملاعب، والشاشات لمتابعة المباريات، إلى جانب غرف مجهزة بالألعاب الإلكترونية، وهو ما أسهم في زيادة الإقبال.
وأشار إلى أن العائلات تفضل غالباً البرك المغلقة لما توفره من خصوصية وراحة، إضافة إلى ميزة التبريد التي تساعد على مواجهة حرارة الصيف.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح الدلال أنها تبدأ من 120 ديناراً في الأيام العادية وتصل إلى نحو 160 ديناراً في عطلات نهاية الأسبوع، مبيناً أن ارتفاع الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية يعود إلى زيادة تكاليف التشغيل، ومن بينها أسعار المياه ومواد التعقيم مثل مادة “الكلور”.
ولفت إلى أن أسعار التأجير قبل نحو 3 سنوات كانت لا تتجاوز 100 دينار في الغالب، إلا أنها ارتفعت تدريجياً مع زيادة تكاليف الخدمات والتشغيل.
من جهته، قال مالك إحدى البرك في منطقة بوري محمد العطاء إن الحجوزات بدأت منذ منتصف شهر مايو الماضي، خصوصاً من الزبائن الراغبين في اختيار مواعيد مناسبة خلال عطلات نهاية الأسبوع.
وأوضح العطاء أن الأسعار بقيت مستقرة تقريباً مقارنة بالعامين الماضيين، إذ تصل إلى 150 ديناراً في نهاية الأسبوع، بينما تنخفض إلى نحو 120 ديناراً في الأيام العادية، مؤكداً أن الطلب خلال الإجازة الصيفية حافظ على مستوياته المرتفعة، مع امتلاء الحجوزات في معظم الأيام وعلى فترتين.
وأشار إلى أن السوق يشهد تنوعاً في أحجام البرك والخدمات المقدمة، حيث تبدأ أسعار التأجير من نحو 70 ديناراً وتصل في بعض الحالات إلى 200 دينار، وفقاً للموقع والتجهيزات والخدمات المتوفرة ومساحة مواقف السيارات.
كما حسين العود، صاحب بركة في منطقة الهملة، استمرار ارتفاع حجم الإقبال خلال الفترة المقبلة مع ازدياد حرارة الطقس، موضحاً أن بعض الزبائن يفضلون البرك التي تتميز بمياه باردة وأجواء مناسبة للتخفيف من حرارة الصيف.
وبيّن أن متوسط أسعار بعض برك السباحة الصغيرة التي تعتمد على نظام الكلور يتراوح بين 70 و80 ديناراً في الأيام العادية، فيما ترتفع خلال ليالي نهاية الأسبوع، وتحديداً مساء الخميس والجمعة، لتتراوح بين 90 و100 دينار.
واختتم العود أن زيادة عدد البرك وانتشار المنافسة في السوق أسهما في استقرار الأسعار، وعدم تجاوزها في الغالب حاجز 120 ديناراً خلال ليالي الإجازات، مشيراً إلى أن معظم الحجوزات تكون من قبل مجموعات شبابية أو عائلات لإقامة مناسبات خاصة، مثل أعياد الميلاد.