إما دفع الفاتورة أو رفع قضية ضدي
فقدت هاتفي فوجدت نفسي مدانا بفاتورة 159 دينارا!

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
أرفع إليكم هذا النداء بشأن واقعة تعرّضت لها، إذ ضاع هاتف أحد أفراد الأسرة، ولم أول الأمر اهتمامًا في البداية ظنًّا مني أنه فُقد داخل المنزل.
ولكن تفاجأت بعد فترة بقيام شخص مجهول باستخدام الهاتف والبطاقة، إذ تمكن عبر موقع شركة الاتصالات من تحويل الخط إلى نظام (جي إس إم)، ثم قام بشراء أغراض من الإنترنت بلغت قيمتها 159 دينارًا.
وقد تقدمت ببلاغ عبر مركز شرطة مدينة حمد، وتم تحويل القضية إلى النيابة الشمالية برقم 69908 / 2024.
ومنذ ذلك الوقت، تواصل معي محامي الشركة أكثر من مرة مطالبًا إما بدفع الفاتورة أو برفع قضية.
علمًا بأنني طلبت كشفًا تفصيليًّا يوضح وقت استخدام الهاتف، إلا أنني لم أحصل على نتيجة حتى الآن.
البيانات لدى المحرر

