+A
A-

مجوهرات الزين تطلعت إلى العالمية ونجحت في الوصول إليها

على مر العصور نجحت الزين في الارتقاء بصياغة الذهب وتطويره حتى أصبحت لها بصمات ثابتة ولون خاص بها، وحققت قفزات ناجحة وشهرة ذاع صيتها من المحيط إلى الخليج، واضعة لذاتها بصمة، ونمط، وطراز، يرتبط بأصالة الهوية وفخر الانتماء، لكل ما هو عربي وخليجي وبامتياز. وشاركت ومثلت مملكة البحرين في كثير من المعارض الدولية لتصل بذلك إلى العالمية التي حفرت خطواتها بأنامل ذهبية.
يعرض “بيت الزين” في معرض الجواهر العربية، إلى جانب المجموعة الجديدة “جنى”، نماذج بديعة من الأطقم والقطع التي تعكس نفحات من أصالة التراث الخليجي ومفرداته الجمالية. معروضات “بيت الزين” هي مجموعة من المصوغات متنوعة من الحلي مصنعة يدوياً على يد جيل متمرس، تشكيلة منوعة من الأطقم التراثية المطورة لتحاكي الماركات والذوق العالمي بالإضافة ‘لى الأقراط والأساور والخواتم. 
تتميز قطع الزين بصياغات فنية خلابة مطعم بعضها باللآلئ والأحجار الكريمة وتستلهم التصاميم من الإرث المحلي والموروثات الحضارية التي تميز بها الخليج العربي لعقود وعقود.
وكما في النسخ السابقة لمعرض الجواهر العربية، جاءت باقة مجوهرات الزين التراثية الروح والطابع آخذة من عناصر البيئة المحيطة لمسات وإيحاءات لتعيد صياغة الذهب بالصياغة التراثية وبمخرجات أكثر تطوراً ورقياً تلائم كافة الأذواق.
والمتابع لمشوار مجوهرات الزين منذ البدايات، سيكتشف أنها ومنذ تأسيسها وتخصصها في تجارة اللؤلؤ عام 1930، قطعت أشواطاً بعيدة في هذا المجال بدءاً من مؤسسها الأول رحمة الله عليه الراحل حسن الزين، ومروراً بابنه الراحل عبدالله الزين، وصولاً إلى الجيل الحالي والمتمثل في السيد نبيل الزين وزوجته سمر القصيبي وأبنائهما: محمد وفيصل ونوره ومريم.
وتميزت مجوهرات الزين عن غيرها بفوزها بكثير من الجوائز العالمية على تصميماتها وحرفية تصنيعها لقطعها.