لتؤكد أن هذا الحجر الثمين هو اختيار المتميزات
مجوهرات الزين تشارك بتصاميم وقطع ألماسية نادرة
أنشئت مجموعة الزين بالعام 1930؛ لتقف في مصاف التميز والحرفية في عالم المجوهرات في دول الخليج العربي. وتطورت المجموعة على مر السنين؛ لتصبح دار مجوهرات تصنع الروائع، وأضحت مصدرا للفخامة والجودة، وعززت وجودها بالابتكار والحرفية المتناهية، مستوحية تصاميمها من الطبيعة والتراث؛ لتجعل لحظات العملاء أكثر تميزا.

شاركت مجوهرات الزين هذا العام في جناحها بمعرض الجواهر العربية “ بيت الزين” الذي سرق أنظار زوار المعرض والمتسوقين، وامتلأ الجناح بقطع مطعمة بفصوص الألماس الفخمة وحبات اللؤلؤ، التي ظهر تصميمها أنيقا ينبض بالحياة.
بدأ مالك ورئيس مجلس إدارة شركة مجوهرات الزين السيد نبيل الزين حديثه مع “البلاد” بالقول: إنها لحظة فخر كبيرة لأي صاحب دار مجوهرات يستطيع تقديم قطع متميزة من المجوهرات صممت بحرفية عالية ومصنعة بدقة لكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة، من منشأ الفكرة والتصميم إلى مرحلة التصنيع وإخراج القطعة إلى النور، وتعرض أمام جمهور كبير في معرض يتطور عاما بعد عام، وهو معرض الجواهر العربية.
وقال: بالطبع، مع مرور الوقت، واصلنا تطوير جمالية التصميم لدينا، ليس فقط لتوفير القطع المثيرة لعملائنا، الذين يبحثون دائما عن شيء جديد من العلامة التجارية، ولكن أيضا للوصول إلى هؤلاء المستهلكين الشباب، الذين يفكرون في شراء أول قطعة من المجوهرات الراقية. فالأشكال التي نقوم بإنشائها ومزيج الألوان التي نستخدمها في كل مجموعة من مجموعاتنا، مستوحاة من أصولنا الفنية.
وعبر الزين عن اعتزازه بمشاركة المجوهرات الخاصة بالمجموعة والمصنعة في مصنع الشركة بمعرض الجواهر العربية كل عام، قائلاً: هذا المعرض هو فرصة كبيرة للقاء كبار المصنعين والخبراء في عالم المجوهرات وعرض وتقديم الجديد، وما يميز مجوهرات الزين أنها بحرينية التصميم والتصنيع والجهد المبذول وراء كل قطعة تعرض، والتي تعكس جوهر ما تمثله مجوهرات الزين من فخامة التصميم والصياغة والإبداع، ونحرص على أن نقدم لزبائننا قطعة راقية تحفز الحواس وتتألق إلى الأبد.
وعن تصنيع القطع الخاصة بمعرض الجواهر العربية قال الزين “لدينا مصنعان محليان، وصناعة المجوهرات تمثل سنين متراكمة من الخبرة والعمل الدؤوب، فهي حصيلة تجارب خضناها عبر مسيرتنا الطويلة. والحضور في عالم صناعة المجوهرات يتطلب نفسا طويلا وتركيزا على أدق التفاصيل وأصغرها”.

وعن الفئات العمرية التي يخاطبها الزين هذا العام في المعرض قال نبيل “قدمنا بالإضافة إلى مجموعة “جنى” قطعا من الخواتم والأقراط والعقود المطعمة بالألماس واللؤلؤ الطبيعي، والزين تسعى لأن تخاطب كل الأعمار وكل الأذواق في البحرين والخليج العربي، حيث تتنوع معروضاتها لتجذب الفتاة المقبلة على الزواج وكذلك الأم التي تبحث عن قطع اللؤلؤ والألماس”.
وبسؤال السيد نبيل عن انطباعه عن معرض الجواهر العربية هذا العام، قال “شهد اليوم الأول من المعرض حركة بسيطة من الزبائن، ولكن كان لها أثر إيجابي، حيث وجدنا جدية في الشراء فاقت كثيرا الأعوام الماضية، كما رأينا أمس عدد زوار أكثر واستقبلنا زبائن كثيرين من البحرين، حيث اعتادوا أن يكون لنا لقاء معهم كل عام في معرض الجواهر العربية”.
وعن أفراد عائلة الزين قال السيد نبيل “أنا وزوجتي لم نطلب من أبنائنا أن يدرسوا أو يعملوا في مجال المجوهرات، تركنا لهم الخيار، ولكن شغفهم وحبهم بهذا المجال هو الذي حركهم ودفعهم إلى التخصص والعمل فيه”.
وأكد الزين أن “كل شخص يعمل في مؤسستنا هو شريك في العملية الإبداعية، وليست هناك حدود أو دراسة تقيد الإبداع؛ فتذوق الجمال ليس حكرا على أحد، وما يميزنا هو التشارك والتشاور في كل عمل”.
