+A
A-

بالفيديو: إطلاق جائزة الملك حمد للحوار والتعايش السلمي من أميركا

تحت رعاية ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، دشن الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي جائزة الملك حمد للحوار والتعايش السلمي بالولايات المتحدة الامريكية.

وحضر الحفل الذي اقيم مساء الثلاثاء تاريخ 1  أغسطس بمدينة لوس انجلوس أكثر من 350 شخصية امريكية ودولية رفيعة، بينهم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، وشخصيات سياسية امريكية مؤثرة، وعدد من السفراء، وأعضاء من التجمعات السياسية، واللوبيات، ومنظمات المجتمع المدني، ورجال دين.

وجاء الإعلان عن إنشاء "جائزة الملك حمد الدولية للحوار والتعايش السلمي"، خلال افتتاح فعاليات ملتقى البحرين للحوار"الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني".

وتعد الجائزة مبادرة جديدة تضاف لسلسة مضيئة من المبادرات التي أطلقها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لتحفيز المجتمع الدولي أفراداً ومؤسسات على قطع مزيد من الخطوات التي تعزز وترسخ قيم التعايش والتسامح والحوار، باعتبارها قيماً إنسانية عالمية يحتاج إليها العالم لكي يسود السلام والاستقرار ربوعه، ووسيلة لتعزيز كل جهد يهدف إلى وقف الصراعات والنزاعات والتصدي لكل مظاهر التطرف والتعصب والعنصرية والكراهية، التي تعيق الشعوب عن السير قدمًا في طريقها نحو التطور والنماء والازدهار.

وتجسد الجائزة مدى إيمان جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بضرورة أن تتوحد المواقف والرؤى العالمية تجاه هدف أسمى، وهو التعايش الإنساني الذي حضت عليه جميع الأديان والمواثيق الدولية، وتعكس الجائزة أيضًا الرؤية الثاقبة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وما يحمله من رسالة خير وسلام للمجتمع الدولي والإنسانية، فهي مبادرة من قائد فريد يحمل رسالة مملكة البحرين للإنسانية جمعاء، بأن التعددية والتعايش والاحترام المتبادل هو الطريق الأمثل للبناء والعمران، وأن مملكة البحرين بتاريخها وإرثها الحضاري العريق القائم على التعددية والتسامح لقادرة على أن تقدم للعالم كله نموذجًا فريدًا في هذاالمضمار، وأن قائدها هو رجل السلام والتسامح، والذي لا يألو جهدًا من أجل أن تستقر هذه القيم في وجدان الأمم والشعوب وتتحول إلى ممارسات على أرض الواقع.

وتضاف الجائزة إلى مجموعة المبادرات السامية التي أطلقها جلالة الملك المعظم في هذا السياق، وفي مقدمتها إنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وتدشين كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي بجامعة سابينزا الإيطالية، وتوقيع إعلان مملكة البحرين في الولايات المتحدة الأميركية، وإطلاق مركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في مدينة لوس أنجلوس الأميركية وتدشين "مركز الملك حمد للسلام السيبراني لتعزيز التسامح والتعايش بين الشباب"، و"وسام الملك حمد للتعايش السلمي"، وكلها مبادرات نالت إشادة عالمية وتقديرًا دوليًا كبيرًا لما لها من أهمية في تعزيز الجهود الرامية إلى نشر السلام والمحبة والتعاون بين الشعوب.

وإن الإعلان عن "جائزة الملك حمد الدولية للحوار والتعايش السلمي" يتيح للمجتمع الدولي التنافس في كل ما يدعم التعايش والإخاء والسلام والمحبة وغيرها من القيم الإنسانية الرفيعة والنبيلة، بالإضافة إلى أنها مبادرة جديدة تعزز من مكانة مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، على المستوى الدولي كبلد يمتلك الأفكار الملهمة والبناءة من أجل خير البشرية وتقدمها.