العدد 4726
الأربعاء 22 سبتمبر 2021
البرلمان الأوروبي يدين نفسه بغباء... فالعالم يعرف الإمارات
الثلاثاء 21 سبتمبر 2021

ستبقى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة صوت النور وسط الظلام، والبلد الذي وصل صوته وإنجازاته إلى عنان السماء، بل هي سياج الإنسان وعطاؤه، لهذا من الطبيعي أن تخرج المنظمات التي بلا أخلاق، كالبرلمان الأوروبي، وتكذب بشأن حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية الشقيقة، وتصدر التقارير التي تفتقد الدقة والموضوعية، وهذه الأفعال تقول لنا للمرة الألف إن البرلمان الأوروبي يتصف بالأفكار ونماذج السلوك والمواقف المسيسة وأقنعة تدعي الطهر، فهم يعرفون أصلا أن رهانهم سيخسر بسبب الحقيقة التي يعرفها العالم بأسره عن الإمارات ومبادراتها الإنسانية المنتشرة في كل مكان، كعمليات إغاثة الشعوب المنكوبة، والمساعدات الإنسانية، ناهيك عن توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية على أرضها وبمباركة منها، واحتضانها مختلف الجنسيات التي تعيش في أمن ورخاء وطمأنينة، وقوانين تتعلق بحماية حقوق العمال في التوظيف والأجر والسكن والصحة، ووزارة للتسامح والتعايش، وغيرها الكثير من الإنجازات التي تؤرخها أقلام المؤرخين والكتاب ولا نجد جزءا يسيرا منها في أي بلد أوروبي.

لقد أصبحت سياسة البرلمان الأوروبي معروفة ومكشوفة، فقد امتنع مرات كثيرة عن فتح ملفات إرهاب النظام الإيراني وقمعه وجرائمه الوحشية بحق الشعب الإيراني، حيث تبين أن هذا البرلمان ليس صادقا، وليس مهتما بقضايا حقوق الإنسان، وليس معنيا بالدفاع عن حريات الشعوب، بقدر ما هو منظمة تعمل بأقصى الجهد في الدعاية والتضليل، وتكسو المبادئ الشريرة بطلاء براق خداع، وتعمل وفق ميول ونزعات طائفية أو عصابة تنشد المال، حيث تصبغ الكذبة بألوانها الخاصة أسوة ببقية المنظمات التي تصاب برجفة وجنون كلما حققت دولنا إنجازات عالمية في مختلف الميادين.

إن القرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي بشأن ملف حقوق الإنسان في الإمارات، والبعيد عن الواقع سيكون أكبر دليل ضد البرلمان نفسه، لأن العالم يشاهد ما تفعله الإمارات لخدمة الإنسانية وسجلها الناصع في ميدان العمل الخيري والإنساني.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية