العدد 4365
السبت 26 سبتمبر 2020
رؤى الأمير خليفة بن سلمان لمستقبل عالمي ناجح
السبت 26 سبتمبر 2020

بالعودة إلى الرسالة التي بعثها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدحانوم غيبرسوس في شهر مارس من العام الجاري إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، سنقف على محور مهم في تلك الرسالة وهو تقدير منظمة الصحة العالمي لجهود الحكومة برئاسة سموه للحد من نطاق وأثر جائحة فيروس كورونا.

ودور المنظمة الكبير في هذه المرحلة يعد “تاريخيًّا” حقًا، وفي هذا الصدد يشدد سمو رئيس الوزراء على أن التوجيهات للجهات الحكومية المختصة تؤكد على التنسيق الدائم مع المنظمة وإطلاعها أولا بأول بمستجدات الوضع في المملكة والإجراءات التي تبنتها الحكومة لمواجهة هذه الجائحة.

تلك المقدمة تقودنا إلى حدث مهم خلال هذا الأسبوع وهو انطلاق أعمال “منتدى رؤى البحرين.. رؤى مشتركة لمستقبل عالمي ناجح” يوم 29 الجاري، وهو منتدىً سنويًا ينظمه ديوان سمو رئيس الوزراء ويعقد هذا العام بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عبر تقنية الاتصال المرئي لما تفرضه ظروف جائحة كورونا، ويتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن احتفالها هذا العام بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسها.

ولأن لسمو رئيس الوزراء دوره في تعزيز التعاون مع المنظمة في مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بفيروس كورونا، فالمنتدى يعد أكبر وأهم محفل عالمي لبحث سبل مواجهة هذا الوباء، لا سيما وأن المشاركين سيمثلون كبار المسؤولين في الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وخبراء عالميين ومتخصصين سيقدمون أوراق عمل تتدارس الجهود الدولية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة مع جهود المواجهة الكبيرة الراهنة للتصدي للفيروس، وسيكون أمام المشاركين رسالة أخرى من خلال الكلمة التي سيوجهها سمو رئيس الوزراء متضمنةً رؤية سموه حول سبل مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية وتحشيد الجهود الدولية لمساعدة كل الدول والمجتمعات، في خطوط ومسارات تكرس الجهود لاستمرار متطلبات التنمية أيًا كانت الظروف.

من الأهمية بمكان أن يكون لمملكة البحرين هذا الدور، فسمو رئيس الوزراء، الذي اختارته منظمة الصحة العالمية في العام 2019 كقائد عالمي له إسهامات عظيمة في القطاع الصحي والتنموي، وأسس هذا العام جائزة الأطباء المتميزين في البحث العلاجي والطبي التي سيتم الاحتفال بها في نوفمبر المقبل، كل ذلك يعني كلمة سموه ستكون بمثابة خطاب موجه إلى كل الأوطان والشعوب.. أي إلى كل العالم.

ولهذا، أشار مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى أن لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء إسهاماته في تعزيز التضامن بين الشعوب، وإنجاح الاستجابة الوطنية والدولية في التصدي لفيروس كورونا، وتأكيد أهمية وقوف المجتمع الدولي موحدًا للتغلب على هذا الفيروس الذي لا يعرف حدودًا جغرافية ولا سياسية.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية