العدد 3283
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017
الدور الأخير والمسؤولية الجسيمة
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017

سطرت كلمة عاهل البلاد المفدى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه في افتتاح دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الرابع لمجلسي النواب والشورى، ملامح خطة وطنية شاملة، تحمل بطياتها الكثير من المسؤوليات الجسام لأعضاء الغرفتين المنتخبة والمعينة معا، ومن قبلهم المواطن نفسه.

فما بين تأكيد جلالته أهمية التعاون المستمر بين أعضاء المجلسين بدعم الإصلاحات التشريعية المتطورة والمستمرة والتي تسهم بتعزيز دولة المؤسسات الحديثة، وتعزيز المشاركة الشعبية بصنع القرار، وتحقيق النهضة الواعدة التي يتمناها كل مواطن بحريني اليوم، أكد جلالته أيضا أهمية إيجاد متطلبات التطوير والإصلاح كافة، التي من شأنها أن تعاضد رؤية البحرين الاقتصادية في استثمار عناصرها المتنوعة لبناء نسيج وطني صلب ومرن بذات الوقت، مخرجاته الاستثمار في الإنسان البحريني نفسه، والذي يمثل الغاية والمنى، والمقصد في كل ما يجري.

وتدور كلمة العاهل المفدى في فلك المواطن الذي يمثل محور التنمية والفخر والفخار للبحرين، فما بين حديث جلالته عن إصلاح التشريعات ودعمها، وإيجاد الأرضية الآمنة بالبلد، إلى النهضة بالاقتصاد البحريني، والدفع بعجلة التنمية الوطنية الشاملة للمضي قدما.

كلمة جلالة الملك حلقت بعوالم اهتمامات وحياة ابن البلد اليومية، باقتصاد قوي، وأمن مستمر، حلقت فيما تنشده الدولة لتحقيقه إرضاء للمواطن ولأبنائه، وبمنظومة حياتية متطورة ومتناغمة مع ما يشهده العالم اليوم من متغيرات متسارعة، ومن تحديات أيضا، وتنافسية غير مسبوقة.

فشكرا لجلالته على هذه الدورس العظيمة التي قدمها للمواطنين جميعا، وفي إطلالة يحبها البحرينيون ويثمنونها عاليا.

وكل الأمل من أعضاء المجسلين بغرفتيه المنتخبة والمعينة أن يلموا جيدا بحجم المسؤوليات الجسيمة التي يحملونها على أكتافهم وأعناقهم أمام الله عز وجل والمواطن والبلد من بعد، بدور أخير ينتظرهم وبإنجاز مغاير يترقبه المواطن.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية