العدد 3150
الثلاثاء 30 مايو 2017
banner
مجلس سيدي سمو الشيخ علي بن خليفة... خصوصية تاريخية في الوحدة الوطنية
الثلاثاء 30 مايو 2017

المجلس الرمضاني لسيدي سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الوزراء، له صفات ومزايا التقاليد العربية البارزة، مجلس فيه الحفاظ على الأصالة والقيم والعادات الاجتماعية في هذا الوطن العزيز، ويمكنني أن أطلق عليه قلعة العلم والثقافة حيث تتجلى منه مفاهيم ومبادئ العلم والمعرفة بشتى فروعها والنموذج الأمثل لمعنى كلمة بيت الشعب، حيث تجد فيه مختلف شرائح الناس، كبيرهم وصغيرهم في طاقة عالية من المحبة والتواد حيث تتوفر كل الظروف الملائمة لتبادل المشورة والرأي والأحاديث الودية.

إن مجلس سيدي سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة حفظه الله ورعاه من الظواهر المضيئة في تاريخ البحرين، وعندما نتحدث عن هذا المجلس حتما سنعود إلى الأصول والمنهج الذي استوحى منه الأصالة وهو مجلس والده ووالد البحرين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه الذي يعد نموذجا للوحدة الوطنية ومكانا يحتضن أبناء الشعب على اختلاف مستوياتهم وكل ما يدور فيه من نقاشات تؤدي إلى رفعة شأن البحرين العزيزة وتماسكها وكل ما يتطلع إليه المواطن من تقدم وازدهار.

فسمو الشيخ علي يسير على تراث آبائه وأجداده حكام البحرين الكرام الذين اهتموا بالمجالس حتى أصبحت تراثا ووثيقة إنسانية رائعة تعكس تاريخا عريقا ومبادئ راسخة منذ أقدم العصور.

في كل رمضان أتشرف بحضور المجلس والسلام علي سيدي سمو الشيخ علي بن خليفة وأشعر حقيقة أن للمجلس خصوصيته التاريخية ولكنني أعجز عن صياغة الكلمات وترتيبها للتحدث عن تأثيره الكبير في نفوس كل من يحضر المجلس من المواطنين، فكل ما يدور فيه من أحاديث ومناقشات عبارة عن معجم كبير من المحبة والتلاحم والتعاضد والتعاون بكل الأشكال والصور، ولن تجد لها مثيلا في تاريخ الإنسانية، فمجالس حكام البحرين الكرام وعبر مراحل التاريخ تنفرد عن غيرها بثقافة وخاصية لا يمكن حصرها أو تتبعها، ترسيخ للقيم والعزائم في نفوس الجيل الجديد والمحافظة على إرث الآباء والأجداد.

من يحضر مجلس سيدي سمو الشيخ علي بن خليفة حفظه الله ورعاه لابد أن يرى شجر الوطنية متألقا في كل مكان والتلاحم بين الجميع يوقظ الشمس ويدهش الأفق.

صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية