العدد 3143
الثلاثاء 23 مايو 2017
banner
قلادة السلام لرجل السلام
الثلاثاء 23 مايو 2017

تقديرًا للدور الوطني والدولي لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر في تعزيز ثقافة السلام وإرساء قيم التسامح والتقارب بين شعوب الأرض أهدت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعِلم والثقافة “اليونسكو” (قلادة اليونسكو للسلام) لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء. وهذا التكريم الدولي يُمثل جزءًا لا يتجزأ من التكريم الدائم والمُستمر لسمو رئيس الوزراء من دول العالم ومنظماتها، إيمانًا منها بإنجازاته الجليلة التي قدمها لبلاده وأمته العربية والعالم التي ساهمت في إرساء دعائم السلام ونشر المحبة والتآخي بين الشعوب، ولدوره المُتنامي في توطيد العلاقات بين مملكة البحرين ومختلف دول العالم على أسس راسخة من التعاون والاحترام المتبادل، وتقديرًا لدعم سموه الكريم لمنظمة اليونسكو والمبادرات العديدة التي تبناها لدعم الثقافة والتراث على أرض مملكة البحرين.

ومن يقرأ ويطلع على تاريخ البحرين القديم والحديث يجد أن هذه الأرض الطيبة تمثل نموذجا حيا في التعاون مع جميع الدول والمنظمات الثقافية والفنية من أجل الحفاظ على التراث الحضاري البحريني والعربي والإنساني بجانب الكثير من التشريعات والقرارات التي أصدرتها حكومة البحرين ضد التطرف والإرهاب والعنف من أجل القضاء عليه ولتحقيق الأمن والسلام في بلادنا ومنطقتنا العربية والعالم، وذلك إيمانًا من سمو رئيس مجلس الوزراء بأن التطرف والإرهاب والعُنف يُعيق الأمن ويمنع تحقيق السلام. لأجل ذلك حكومتنا الموقرة تعمل دائمًا وأبدًا وبتوجيهات من سمو رئيس الوزراء على القضاء على التعصب والتطرف والعنف والاحتقان الديني والطائفي، وهي توجيهات نابعة من رؤية سموه حفظه الله الحكيمة في تعزيز ثقافة السلام خصوصا في هذا الوقت العصيب الذي تزايدت فيه موجات التطرف والتعصب التي طالت عددًا من دول العالم وزرعت الخوف في المجتمعات وروعت أفرادها.

إن هذه الجائزة والقلادة التي نالها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر تؤكد ما تحظى به البحرين وقيادتها الرشيدة من مكانة دولية في تعزيز السلام ونشر ثقافته وقيمه، وأن مجتمعها يتقبل الرأي الآخر ويرفض الإقصاء والتهميش لأي إنسان يعيش على أرضها، وكل ما أصدرته الدولة من قوانين وتشريعات يؤكد مبادئ التسامح والتعايش مع الآخرين. إن مدرسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر تسير نحو ثقافة الحوار والتعايش والتسامح والوعي الوطني والقومي والإنساني من أجل إعلاء رسالة السلام والتعايش السلمي والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات الإنسانية بما يجمع هذه الشعوب من قواسم إنسانية مشتركة، وهي مدرسة ترفض أن تتحول الثقافة الوطنية والقومية والإنسانية إلى ثقافة كره وتعصب. ومن هذا النهج جاء تأكيد سموه حفظه الله ورعاه في لقائه مع المديرة العامة لليونسكو على (أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لإرساء ثقافة السلام، وإشاعة قيم التسامح والتقارب بين الشعوب، من خلال التركيز على ما يجمع البشرية من قواسم إنسانية وإرث حضاري وثقافي مشترك).

التعليقات
صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .