العدد 3067
الأربعاء 08 مارس 2017
banner
شكرا وزارة العدل.. فلا مكان لجوقة عازفي الإرهاب
الأربعاء 08 مارس 2017

لقد توسعت الفرص المتاحة لتعود إلى رشدها وتعمل في إطار القانون، ولكي لا تخرج عن الثوابت الوطنية بشتى أشكالها، ولكنها لم تستجب وواصلت شن حرب لا هوادة فيها على الوطن وقلبت المفاهيم والأخلاق وحفرت الخنادق للقيم وتجاهلت ضخامة الأحداث ووقفت مع الباطل والعصبية الطائفية ومجدت بجرأة وقحة الإرهابيين ورفعت مستواهم المعنوي بزيارة أهاليهم ووصفهم بالأبطال والمناضلين. 

كان لابد من وقفة حاسمة مع هذه الجمعية السياسية التي رفعت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، دعوى قضائية بطلب حلها وذلك “لارتكابها مخالفات جسيمة تستهدف مبدأ احترام حكم القانون، ودعم الإرهاب وتغطية العنف من خلال تمجيدها محكومين في قضايا إرهاب بالتفجير واستخدام الأسلحة والقتل نتج عنها استشهاد وإصابة عدد من رجال الأمن، وتأييدها جهات أُدينت قضائيا بالتحريض على العنف وممارسته، والترويج وتحبيذ تغيير النظام السياسي في البلاد بالقوة، وهذه المخالفات المستمرة شكلت في مجملها خروجا كليا عن مبادئ العمل السياسي المشروع”.

هذه الجمعية التي كانت تسير على نهج “الوفاق” ارتكبت الأخطاء تلو الأخطاء، وتوشك أن تتحول إلى كوارث إذا استشرت وطالت، لقد وقفت مع دعاة التخريب وجاءت إلينا بفكر من الخارج من أجل هدم مجتمعنا، جاءت على شكل غزو فكري إرهابي خبيث وجب علينا صده ومحاربته ورفضه وتفتيته، جماعة تعاني من لوثة التزمت واللف والدوران المفضوح وخداع النفس قبل خداع الآخرين، تواجههم بالحقائق الدامغة عن جريمة قتل رجل أمن  أو تخريب، يقابلونك بالإنكار والسلمية التي اتخذوها شعارا. 

أكرر القول... لا يوجد مواطن مخلص يقبل الإرهاب ويوافق على مشروع التخريب ويذهب ليقبل أرجل قادة معسكر الأعداء، ولكن هذه الجمعية - ونقول حتى يكون للحديث معنى وللتكرار فائدة - خرجت إلى الشارع حاملة شعار تغيير النظام وقلب الحياة في البحرين رأسا على عقب وقادت منطق التبرير والتماس الأعذار للإرهابيين بدليل دعم ممثليها باستمرار وتجنيد إمكانياتها دفاعا عنهم وكانت سعيدة بتكاثر العملاء والإرهابيين ودورهم في تحسين وتوجيه نشاطها المشبوه وتعمدت إثارة كل ما من شأنه استفزاز مشاعر المواطنين بل تلجأ كثيرا الى الانضمام إلى جوقة العازفين والمحبين للنظام الإيراني الإرهابي وآيديولوجيته، وأصبحت تعزز المواقف العدائية ضد الوطن لخلق الصراعات بين الناس وخلط الأوراق. «الفال إن شاء الله للإعلام الطائفي الأصفر الذي مازال يفبرك ويكذب ويحرف».

صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية