توجيهات سمو رئيس الوزراء حافز كبير لكوادرنا الوطنية
محمد علي: أطباء البحرين درسوا بأفضل الجامعات والمستشفيات
قال عضو مجلس الشورى محمد علي حسن: “إن البحرين من الدول العربية الرائدة في مجال توفر كفاءات طبية متميزة، ويُشهدُ للعديد من الأطباء البحرينين بإخلاصهم وحرصهم على تطوير عملهم واختصاصاتهم، إذ أتيحت للعديد منهم فرصة التعلم والتدريب في الخارج في أفضل الجامعات والمستشفيات”.
وأضاف: “أن تخصيص يوم للطبيب البحريني يعتبر تقديرا لهذا التخصص النبيل والمهم وإيماناً بدور الطبيب في الحفاظ علي حياة الناس وحمايتها من الامراض، ولاشك أن توجيهات رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة، باعتبار أول اربعاء من نوفمبر من كل عام يوماً للطبيب البحريني وتخصيص جائزة سموه لذلك، يعد حافزاً كبيراً خصوصاً في هذه الظروف الصحيه العالمية الصعبة”.
وذكر أن الطبيب البحريني أكد في وجود هذه المشكلة العالمية وهي جائحة مرض كورونا (كوفيد 19) أنه على قدر المسؤولية الكبيرة بوجوده أمام هذا الخطر الداهم وتصديه له بكل الوسائل الوقائية والعلاجية والتوعوية، ويسانده في ذلك الاهتمام والدعم الكبير من قبل القيادة الرشيدة والحكومة، فلا شك أن القيادة الرشيدة ستولي مزيداً من الاهتمام والعناية بالطبيب البحريني، ولا سيما المتدربين منهم وحديثي التخرج، بتوفير الوظائف الملائمة والتدريب المناسب لهم، ليكونوا دعماً وسنداً للقطاع الطبي والصحي في البحرين ولتستمر المملكة في ركب الدول الرائدة في هذا المجال.
وأكد أن جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي لتكريم الكوادر الطبية تمثل حافزا رائعا للكوادر الطبية للعمل المتفاني والمثابر.
