أطباء يؤكدون أنها شهادة تقدير وتكريم يفخر بها كل أبناء البحرين
“يوم الطبيب البحريني” مناسبة وطنية وإنسانية كبيرة لا حدود لمعانيها
باعتباره أحد كبار الأطباء الاستشاريين الذين كان لهم أدوار في تقدم وتطوير القطاع الطبي، يتحدث استشاري أمراض وجراحة الأنف والأذن والحنجرة وزراعة القوقعة أحمد جمال باعتزاز وفخر بما تبذله القيادة لنهضة القطاع الطبي، فمبادرة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة باعتماد يوم الطبيب البحريني في أول أربعاء من كل شهر نوفمبر من كل عام، تأتي كمناسبة وطنية وإنسانية لا حدود لمعانيها، إلا أنها شهادة تقدير وتكريم يفخر بها كل أبناء البحرين. ويهنئ جمال “كل الأطباء والطبيبات وجميع العاملين في كل جهة تقدم خدمة طبية لما بذلوه خلال هذه الفترة ولا يزالون يواصلون العمل وهم يضربون أروع الأمثلة، فنحن في يوم الطبيب البحريني يحق لنا أن نهنيء بعضنا وفي ذات الوقت، نعقد الآمال نحو مستقبل أكثر إشراقًا”.
أمنيات معطرة
ويختار رئيس الرابطة البحرينية لجراحي التجميل عبدالشهيد فضل جملة من عبارات التهنئة والأمنيات المعطرة التي يرسلها إلى البحرين، ملكًا وحكومةً وشعبًا، ويطرزها باعتزاز بمبادرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، قائلا “نحن اليوم أمام مناسبة تجعلنا نرسل المعاني الطيبة وتقدير الجهود في وطن عزيز يعمل كل أبناءه من أجل رفعته وتقدمه”.
مستقبل مشرق
وينظر استشاري الأنف والأذن والحنجرة طلال السندي إلى مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدا ان “يوم الطبيب البحريني علامة بارزة تألقت في ظل ظروف صعبة للغاية، ثم جائزة (خليفة بن سلمان آل خليفة للطبيب البحريني)، وضعتنا أمام مسؤولية في العمل البحثي والعلمي من أجل رفع اسم مملكة البحرين، وتتفق معه في هذا المسار كل من استشارية الجراحة العامة كميلة الماجد واستشاري طب وجراحة الأسنان محمد رجب، فكلاهما اتفقا على أن الطبيب البحريني له مكانة عالية والدليل هو احتفالنا بهذا اليوم الذي نهنئ فيه أنفسنا، ونهنئ جميع زملائنا وكذلك نهنئ أسرنا وكل فرد في المجتمع البحريني، وبالفعل، فالمستقبل أكثر إشراقًا لأن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بقيادة رشيدة تفتح كل أبواب الانطلاق نحو المستقبل، وبالعزم وشحذ الهمم، سنمضي في الطريق الذي يجعل بلادنا البحرين دائمًا في المقدمة”.
أهل للثقة
ينظر الطبيب العام يوسف التحو إلى معاني الاحتفال بيوم الطبيب البحريني والتي هي “مناسبة تشرفنا بها كأطباء وكعاملين في الحقل الطبي بل وجميع من يعيش على أرض البحرين الطيبة، باعتبارها شهادة ووسام تقديرًا وعرفانًا بجهود سامية بدلالاتها، هي التي مثلت ولا تزال، منذ بداية جائحة كورونا كوفيد 19، الخط الأول للتصدي بل هي في الحقيقة، سواء على مستوى بلادنا مملكة البحرين أم العالم، منازلة ومواجهة أثبت فيها كل العاملين في القطاع الطبي بكل تخصصاته وبكل كوادره، أنهم أهل للثقة والاعتماد، وهذا يسري أيضًا على أسرهم وأحبتهم، حيث شارك الجميع بصبر واحتساب واستعداد نفسي وجسدي بروح وطنية وإنسانية عالية لتقديم كل ما يستطيعون من أجل حماية الناس، وهي أمانة كبيرة نسأل الله أن يجعلنا من الفائزين بثوابها”.
ويضيف التحو :”لدي العديد من باقات الزهور، هي التي يلزم أن نقدمها كأطباء لأنفسنا، فجميع الزملاء والزميلات يستحقون التهاني بيوم الطبيب البحريني، وهذه الباقة أيضًا فيها من الأكاليل التي نضعها على رؤوس عوائل وأسر الأطباء والعاملين في المهن المساندة والمتطوعين والعمال وكل شخص شارك ولا يزال يشارك في المواجهة لمنع مخاطر فيروس كورونا، فعوائلنا كانت ولا تزال عونًا وسندًا لنا في هذه المهمة، ونبارك أيضًا بباقات زهور جميلة لكل الطبيبات الفائزات بجائزة سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة للطبيب البحريني، وسنمضي معًا جميعًا، لنحقق أعلى مراتب العلم، ونخدم الوطن بالغالي والنفيس”.
ويختتم التحو بالإشارة إلى “اننا يدا بيد تجاوزنا العديد من المراحل الصعبة في مملكة البحرين الغالية، لأن الجميع في هذا الوطن أسرة واحدة، وهذا هو المأمول دائمًا من أبناء البحرين، فكل عام والأطباء والعاملين في الحقل الصحي والداعمين بخير وسرور”.
