+A
A-

البحرين كانت مقصدا للعلاج خليجيا منذ أيام الغوص

أكد استشاري الأمراض الباطنية وجراحة الكلى عضو مجلس الشورى أحمد العريض أن مبادرة سمو رئيس الوزراء وجائزة سموه التي فازت بها طبيبات أسهمن في تقديم أبحاث تسهم في تطور الطب في البحرين، يمثل إنجاز مشرف لتاريخ مملكة البحرين في المجال الطبي، فمنذ بداية القرن الماضي كانت البحرين مقصدًا لتقديم العلاج الصحي لدول الخليج العربي، ويتوافد المرضى إليها لتلقي العلاج، بل وقدمت الخدمة العلاجية للقوى العاملة منذ أيام الغوص حيث كان البانوش الطبي يتنقل في عرض البحر لمعالجة البحارة، أي أنه حتى قبل اكتشاف النفط، كانت الخدمات الطبية في البحرين تحتل مركزًا متقدمًا من الاهتمام.

واشار إلى أنه “في العهد الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تقدمت البحرين وسارت في ركب التطور الطبي، ونحن نحتفل بيوم الطبيب البحريني يطيب لنا أن نرفع الشكر للقيادة الرشيدة التي ساهمت في تشجيع الأطباء ودعمهم، ونستذكر دور  ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لسمو رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وكذلك الفريق العامل معه في اللجنة التنسيقية لما بذلوه وما يزالون يبذلون من جهود كبيرة في مواجهة جائحة كورونا”.

إلى ذلك، قدم العريض شكره إلى وزيرة الصحة  فائقة سعيد الصالح، ورئيس المجلس الأعلى للصحة  الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، وكل الجهود من العاملين جميعًا حيث وضعوا البحرين على الخارطة الدولية في المكافحة وتم حصر المرض والحد من الإصابات وارتفاع نسبة المتعافين.

كما شكر جميع الأطباء والعاملين في الحقل الصحي والجهاز الطبي المساعد والجهاز التمريضي كونهم العمود الفقري لتقدم الجهاز الطبي في مملكة البحرين الجنود المجهولون في هذا المجال.