البحرين تحتفل بـ”يوم الطبيب البحريني” في نسخته الأولى اليوم 4 نوفمبر
سمو رئيس الوزراء... شهامة في تقدير تضحيات الصفوف الأمامية
تحتفل مملكة البحرين اليوم الأربعاء الرابع من نوفمبر 2020 بالنسخة الأولى من احتفالية “يوم الطبيب البحريني”، والتي جاءت بمبادرة كريمة من رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وتخصيص جائزة تحمل اسم سموه لتكريم الأطباء البحرينيين المتميزين في البحث العلاجي والطبي، ويأتي ذلك تقديرًا للجهود التي يضطلع بها الأطباء في الحفاظ على سلامة وصحة المجتمع وحرصًا على تحفيزهم لبذل المزيد من الجهد للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن والمقيم.
نظرة ثاقبة
وعبرت وزيرة الصحة فائقة الصالح في تصريح لها ضمن تغطية للمناسبة في ملحق “أضواء البلاد” الذي يصدر اليوم تزامنًا مع المناسبة بأن مملكة البحرين تُقدم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين، حيث تهتم الحكومة الرشيدة بالرعاية الصحية، وتسعى دومًا نحو تطوير الخدمات الطبية من خلال دعم الأطباء وتشجيعهم على بذل المزيد من العطاء خدمةً للوطن وللمجتمع البحريني.
واضافت أن من هذا المنطلق كانت النظرة الثاقبة المعهودة لدى سمو رئيس الوزراء باعتماد يوم للطبيب البحريني في أول أربعاء من شهر نوفمبر من كل عام، وتخصيص جائزة باسم سموه لتكريم الأطباء البحرينيين المتميزين في البحث العلاجي والسريري والطبي، وهو أمر ليس بغريب على سموه في الاهتمام بأبنائه وتشجيعهم دومًا على البذل والعطاء بما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين.
وأشارت إلى أن مهنة الطب تُعتبر من أنبل المهن وأشرفها، فهي مهنة إنسانيّة عظيمة تسمو بمن يمارسها، وذلك حين يستشعر في قلبه الرحمة، ويضع نصب عينيه الاتقان في عمله والتفاني في دوره، ويقدم أرقى أنواع التضحيات دون كلل أو ملل، وبلا تردد في مواجهة مختلف الأمراض والأوبئة، جاعلًا من نفسه خط الدفاع الأول لحماية الوطن والمجتمع، مجسدًا بذلك أروع الصور في أداء الواجب المهني والإنساني، وهذا ما جعل هذه الفئة تستحق الشكر والإشادة والثناء وتخصيص يوم باسم “الطبيب البحريني” من كل عام، وهي لفتة كريمة من رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، تعكس اهتمام وتقدير سموه لما تزخر به مملكة البحرين من كفاءات وخبرات طبية متخصصة في القطاع الصحي، وتقدير جهودهم في هذا القطاع الحيوي وما يقومون به من جهود لتقديم خدمات صحية متطورة للمجتمع.
خدمة الوطن
وتقدم استشارية الأمراض المعدية والأمراض الباطنية بمجمع السلمانية الطبي عضو الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد - 19) جميلة السلمان، وهي الفائزة المرتبة الأولى من جائزة “خليفة بن سلمان آل خليفة للطبيب البحريني” عن فئة “الابتكار والإبداع في البحث العلاجي والسريري والطبي”، أجمل التهاني للبحرين، ملكًا وحكومةً وشعبًا، بمناسبة يوم الطبيب البحريني، وتعبر في الوقت ذاته عن الاعتزاز بجهود جميع العاملين في الحقل الطبي بل وفي كل القطاعات الحكومية والأهلية التي عملت ولا تزال تعمل من أجل تكامل منظومة مكافحة الفيروس، وهو الأمر الذي يعكس مقدار الوعي والصورة الحضارية التي يتمتع بها أبناء المجتمع البحريني.
وتلفت إلى أن مبادرة سمو رئيس الوزراء هي واحدة من سلسلة مبادرات محلية وإقليمية وعالمية وضعت البحرين على خارطة التميز، وكم نفخر نحن أبناء البحرين بأن نكون ضمن “فريق البحرين”، ويسعى الجميع، كل في موقعه لأن يخدم وطنه عرفانًا واعتزاز، فللجميع أقدم أجمل التهاني ونوصله إلى كل المواطنين والمقيمين الذين هم شركاء لنا في النجاح بالتزامهم ومواقفهم النبيلة.
عطاء مخلص
ونالت المبادرة صدىً محليًا وإقليميًا وعالميًا، فيمكن قراءة صدى المبادرة عالميًا، حيث عبر كل من مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس إدهانوم والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف، والمدير الإٌقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري عن التقدير بما تقوم به المملكة من خطوات لتقدير العاملين في المجال الصحي.
وتحمل مبادرة الاحتفال بيوم الطبيب البحريني سنويًا في أول أربعاء من شهر نوفمبر من كل عام، وتخصيص جائزة باسم الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، لتكريم الأطباء البحرينيين المتميزين في البحث العلاجي والطبي، دلالات كبيرة، كما تعكس سمات الحنكة والحكمة والاقتدار، وما يبذله سموه من عطاء مخلص وجهود دؤوبة ومتابعة ومستمرة للارتقاء بالأداء الصحي في مملكة البحرين.
وأجمعت الآراء على أن هذه المناسبة تجسد الدور المهم والحيوي والاسهام الفاعل والمتميز للقطاع الصحي.

تقدير للأطباء
ووصف رئيس مجلس إدارة جمعية الكلمة الطيبة حسن بوهزاع مناسبة يوم الطبيب البحريني، بأنها “ملهمة” لكل معاني التقدير للعاملين في الحقل الطبي، لا سيما وأن “جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي للعمل التطوعي خصصت جائزتها للعاملين في الصفوف الأمامية، ورأينا كيف هي معاني السعادة بهذا التقدير، وعلى الرغم من بساطته، إلا أنه له الكثير من المعاني لدى المكرمين”.
واشار إلى أنهم “في جمعية الكلمة الطيبة، وبمساهمة وتقدير من سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، نضم جهودنا في هذا الاحتفال الكريم لتقدير جهود مملكة البحرين وجهود الأطباء، كحافز لجميع الكوادر الطيبة، وقد جاءت جائزة “خليفة بن سلمان” واحتفالية يوم الطبيب البحريني وكذلك جائزة الشيخ عيسى بن علي للعمل التطوعي في ظرف استثنائي، لكن كم هو جميل أن نقدر ونتعز بجهود من ابتعدوا عن عوائلهم وأبنائهم ونقصد المرابطين بشكل دائم في المحاجر والمستشفيات ومراكز الفحص، والتقدير هنا للطبيب وأسرته فله قيمة حضارية رفيعة، ونحن في هذه المناسبة نعجز عن توجيه الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن وندعو له بالشفاء والعود سالمًا غانمًا لنعيش فرحة غامرة بعودته إلى وطنه”.
أيام عصيبة
وكإشراقة في أيام عصيبة، ترى مدير عام بلدية المنطقة الشمالية لمياء الفضالة، ووفق تجربتها وبرامج بلدية الشمالية الداعمة للفريق الوطني في مواجهة الفيروس، أن مبادرة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، بالاحتفال سنويًا بيوم (للطبيب البحريني) تدعو كل بحريني للفخر والاعتزاز بصُنَّاع الأمل في وطننا المعطاء، فهم حائط الصد الأول، والمناسبة هي يومٌ يخلّد العمل الانساني الجليل الذي يقوم به الطبيب البحريني، ولاسيما لمواجهة جائحة (فيروس كورونا) ليكون تاريخاً تتذكَّره الأجيال كل سنة بكل فخر واعتزاز لتقديم الشكر والعرفان، مُثمنين الدور الإنساني الذي يقوم به الطبيب البحريني في هذه الأيام العصيبة التي يمرُّ بها العالم بأسره .
وتذكر أن الأطباء البحرينين قدَّموا صورة مشرِّفة وجهود جبارة، تعكس اهتمام المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء ورعايتها لكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، فهم يستحقون الشكر والثناء وأن نتذكرهم في مثل هذا اليوم من كل عام.
رسالة خاصة
وعلى الرغم من ظروفها الصحية، إلا أنها لم تتوقف خلال تنفيذ برامج التوعية ودعم جهود الدولة، ولهذا، فإن مناسبة “يوم الطبيب البحريني” تجعلها تعبر عن الامتنان لكل الأطباء، وخصوصًا أولئك الذين لم يقصروا معها أثناء الظرف الصحي الصعب، فهي ممتنة لهم وتود تقديرهم وشكرهم، لكن الناشطة الاجتماعية رباب شمسان ترفع الشكر والتقدير والثناء إلى “القيادة الرشيدة لجهودها المشهودة حفاظًا على سلامة الجميع وما قدمته من برامج دعم تستحق الشكر، ونحن اليوم في هذه المناسبة ليس لنا إلا أن نكرر شكرنا للأطقم الطبية والتمريضية والعاملين الصحيين والمتطوعين وكل من يساهم في حماية مجتمعنا من هذا الفيروس”.
ولها رسالة توجهها إلى أطباء عالجوها خلال مكوثها في مجمع السلمانية الطبية وهم استشاري جراحة الأعصاب وعضو مجلس إدارة جمعية البحرين للأعصاب والجمعية الخليجية للأعصاب والاتحاد العالمي لجمعيات جراحي الأعصاب وعضو الجمعية الفرنسية نبيل حميد، والطاقم الطبي والتمريضي العامل معه ومنهم الطبيب بسام محسن العرادي، وللمستشار محمد جاسم على مجهوده لترتيب العملية الجراحية في الظروف الصعبة، وأقول ذلك لأن لساني يعجز عن توجيه الشكر لهم ولكل الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات وجميع كوادرنا في كل القطاعات التي تستحق أن نوجه لها أجمل التهاني في “يوم الطبيب البحريني” وكل عام والبحرين وأطباؤها وأهلها بخير وسلام وتقدم.
