“دايت الخضروات” لا يصلح للصائم
الجودر: لا تحرموا أنفسكم مما تحبون مع “الاعتدال والتوازن”
يخصص بعض الصائمين نظامًا غذائيًا قائمًا على نوعية معينة من الأغذية لاسيما أولئك الذين يعانون الوزن الزائد ويرغبون في “التخسيس”، وتكون الخضروات والفاكهة هي الرئيسة.
وهنا تقول خبيرة تعزيز الصحة أمل الجودر: لا ننصح بمثل هذا النظام القائم على الخضروات؛ لأن الصائم هناك سيتناول فيتامينات ومعادن والقليل من الكربوهيدرات ولن تكفيه، ولا ننسى أنه حتى اللحوم وهي مصدر للكوليسترول، ولكن حتى الكوليسترول يحتاجه الجسم، فكل خلية من خلايا الجسم فيها كوليسترول، ومن أجل تصنيع فيتامين “د” نحتاج للكوليسترول وهناك من المجموعات فيتامينات “أ.د.ي.ك” كلها تحتاج الدهون، فالفيتامينات نوعان: نوع يذوب في الماء وأخرى تذوب في الدهون، وهذه الأخيرة لابد لها من دهون لإنتاج الطاقة، ما يعني أن الجسم يحتاج في فترة الصيام إلى الفيتامينات والدهون والكبروهيدرات والماء والمعادن، فلا يمكن استثناء أي عنصر.
من الممكن في شهر رمضان تخصيص النصيب الأكبر للخضروات والفواكه والتقليل من الأشياء المصنعة والمعلبات فهذا مفيد، والصوم هذا العام سيكون فيه الجو معتدلًا، إلا أنه طقس صيفي أو بداية فصل الصيف، وسيحتاج الجسم للسوائل والخضروات والماء، وأنا ضد أن يحرم الصائم نفسه من غذاء معين، وإنما الضروري هنا هو الاعتدال والتوازن، وخير الأمور الوسط، وسواء في شهر رمضان أن سائر شهور السنة، فلا يكفي تناول الخضار فقط.