+A
A-

المقرئ العسكري: تعلمت القرآن لدى “كتاتيب” السنابس

في السابعة من عمره، تعلم القرآن الكريم لدى المعلم “الكتاتيب” في قرية السنابس، وختم جزءَي “عمَّ وتبارك”، وكان والده (رحمه الله) من قراء القرآن الكريم ومن محبي إقامة مجالس الذكر والتلاوة في شهر رمضان المبارك وكان يشجعه بأن يسمح له بالقراءة.

وارتبط بعد ذلك بقراءة القرآن الكريم عامًا بعد عام في مجلس عمه الحاج خليل العسكري (رحمه الل)، الأمر الذي جعل له مكانة في مرحلة التسعينات للمشاركة في القراءة مع القارئ علي ملا سلمان كل ليلة في مأتم بن خميس في السنابس، وكذلك المشاركة في مجالس التعزية في مختلف مناطق البحرين.

يقول العسكري إنه في العام 2000 انضم إلى جمعية “اقرأ” لعلوم القرآن حين تعلم على يد محمود الإسكافي التجويد وعلم المقامات، وطوال السنوات الخمس الماضية وأكثر، يشارك في عقد المجالس القرآنية للتلاوة بشكل يومي في مناطق عدة ويحضرها الكثير من القراء المميزين، ومنهم مجلس الموالي كل ليلة جمعة، ومجلس الكامل في مدينة حمد، ومجلس أبو القاسم كل ليلة ثلاثاء وهناك الكثير من المجالس أو اللقاءات القرآنية، ولدي في منزلي مجلسي الرمضاني الذي تأسس منذ 10 سنوات وإلى اليوم نتبرك فيه بتلاوة كتاب الله الكريم.

ويوضح: قمت بتنظيم استضافة “الأمسيات القرآنية” كل شهر في منزلي بحضور مقرئين وأساتذة في التلاوة وعلم المقامات من البحرين ومن الحاصلين على المراكز المتقدمة في المسابقات الدولية، ولهذا فأنا مازلت أتعلم وأدرس فن التلاوة والتجويد والمقامات من خلال الاحتكاك بالقراء والاستماع إلى كبار القراء من جمهورية مصر العربية، وبالطبع، يزداد هذا العشق في شهر القرآن.. شهر رمضان المبارك.