+A
A-

الحفاظ على الهوية الوطنية في العصر التكنولوجي

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، المؤتمر السنوي التاسع للتعليم، تحت شعار “تعليم متطور لعالم متغير: إستراتيجية التعليم لدولة الإمارات”، حيث شارك وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي في المؤتمر الذي حضره وزير التربية والتعليم الإماراتي حسين الحمادي، ومدير عام المركز جمال السويدي، وعدد من المسؤولين والأكاديميين والباحثين.

وعرض النعيمي خلال المؤتمر ورقة عمل تناول فيها عددًا من المحاور المتعلقة بالتعليم، حيث ألقى الضوء على التحديات التي تواجه التعليم في عصرنا الحالي وكيفية مواجهتها، مؤكدًا أهمية العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن أهمها الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والجامع، وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع، وانعكاس التعليم على تنمية المجتمع في مختلف المجالات، إضافةً إلى التغييرات التي ستحدثها الثورة الصناعية الرابعة.

كما تطرق الوزير إلى عدد من التجارب الدولية في تطوير التعليم، مستعرضًا أهم ملامح إستراتيجيتي تطوير التعليم والتعليم العالي في البحرين، والمشروعات التطويرية التي نفذتها الوزارة في إطار هاتين الإستراتيجيتين، والتي أدت إلى حصول المملكة على مراكز متقدمة في التقارير الدولية الخاصة بالتعليم.

وأكد أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل العصر التكنولوجي، مشيرًا إلى تجربة المدارس المعززة للمواطنة وحقوق الإنسان في البحرين، والتي ساهمت في خفض نسبة المخالفات السلوكية الطلابية، وتحسّن الأداء العام للمدارس المشاركة في المشروع، وخاصة في مجال النمو الشخصي للطلبة.