+A
A-

وزير شؤون البلديات والزراعة: مبادرة "قرم البحرين" تواصل تعزيز حماية النظم البيئية الساحلية ودعم أهداف التنمية المستدامة

أكد سعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، أن مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تواصل تنفيذ مبادراتها الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وخفض الانبعاثات الكربونية، ودعم أهداف التنمية المستدامة من خلال برامج نوعية ومشروعات استراتيجية تدعم تحقيق مستهدفات الحياد الكربوني، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

جاء ذلك بمناسبة اليوم الدولي لصون النظام الإيكولوجي لغابات المانغروف الذي يصادف 26 يوليو من كل عام، حيث نوّه سعادة وزير شؤون البلديات والزراعة بالدور المحوري لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، في دعم وتبني المبادرات الزراعية والبيئية، مما أسهم في ترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحفيز المبادرات الوطنية الهادفة إلى تنمية القطاع الزراعي.

وأكد سعادة الوزير أن مملكة البحرين تواصل تحقيق تقدم ملموس على صعيد مبادرة "قرم البحرين"، التي أطلقها سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، ما أسهم في تسارع جهود الإنجاز في هذا المشروع الوطني الذي يمثل أحد أبرز المشاريع البيئية الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة البحرية، وتعزيز التنوع الحيوي، ودعم جهود مملكة البحرين في مواجهة تغير المناخ.

وأشار سعادته إلى أن المبادرة حققت نتائج متميزة، حيث بلغت نسبة الإنجاز 139٪؜ من المستهدف، بعد زراعة 2.23 مليون شتلة قرم، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للتعاون بين جميع الجهات المعنية في تنفيذ هذه المبادرة وعلى رأسها المجلس الأعلى للبيئة.

كما أكد وزير شؤون البلديات والزراعة أهمية مواصلة تعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ الوعي البيئي بأهمية زراعة أشجار القرم والمحافظة عليها، لما تمثله من ركيزة أساسية في حماية النظم البيئية الساحلية، وإثراء التنوع الحيوي، ودعم الجهود الوطنية والإقليمية لمواجهة آثار التغير المناخي.

وأوضح أن أشجار القرم تؤدي دورًا حيويًا في امتصاص الكربون، وحماية السواحل من التعرية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور، فضلًا عن إسهامها في تعزيز استدامة البيئة البحرية، مؤكدًا أن الوزارة تواصل التوسع في زراعة أشجار القرم في المواقع المناسبة، بالتعاون مع مختلف الشركاء، بما يدعم أهداف الاستدامة البيئية ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

وأشار سعادته إلى اهتمام مملكة البحرين المتواصل بصون وتنمية أشجار القرم، باعتبارها أحد المكونات الرئيسة للمنظومة البيئية الساحلية، وحرصها على مواصلة تنفيذ المبادرات والمشروعات البيئية التي تعزز التوازن البيئي، وتدعم مستهدفات الحياد الكربوني والتنمية المستدامة.

واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن وزارة شؤون البلديات والزراعة وبالشراكة مع جميع الجهات المعنية ستواصل تنفيذ الخطط والمبادرات البيئية وفق أفضل الممارسات العالمية، والتوسع في مشاريع التشجير واستزراع أشجار القرم، بما يعزز مكانة مملكة البحرين كنموذج إقليمي في حماية البيئة والعمل المناخي، ويسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.