لجنة التسجيل بمدينة شباب 2030: تجربة ميدانية تعزز مهارات التواصل والقيادة وتقديم أفضل الخدمات للمشاركين
في إطار فعاليات مدينة شباب 2030، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل «تمكين»، أكدت مشرفة ومنظمات في لجنة التسجيل أن العمل في اللجنة يمثل تجربة ميدانية متكاملة تسهم في تسهيل رحلة المشاركين وأولياء الأمور، وتقديم الخدمات لهم بكفاءة ومرونة، إلى جانب ما توفره من فرص لتنمية مهارات التواصل والقيادة والصبر وحل المشكلات والتعامل مع مختلف فئات الجمهور، مشيدات بالروح الجماعية التي يتمتع بها فريق العمل وحرصه على تقديم تجربة سلسة ومريحة تعكس الصورة المشرقة للمشروع الوطني.
من جانبها، استعرضت الأستاذة شريفة عبدالله طالب، مشرفة لجنة التسجيل الصباحي بمدينة شباب 2030، الجهود التي يبذلها فريق التسجيل لضمان انسيابية وسهولة إجراءات التسجيل اليومية، مشيدةً بالتعاون الكبير الذي يبديه أولياء الأمور وحرصهم على إشراك أبنائهم في البرامج التدريبية النوعية التي تحتضنها المدينة.
وأكدت أن فريق التسجيل يعمل بروح الفريق الواحد وبمستوى عالٍ من الاحترافية لتقديم أفضل الخدمات للمشاركين وأولياء أمورهم، من خلال تسهيل الإجراءات، والتفاعل الإيجابي مع مختلف الاستفسارات، والحرص على توفير تجربة تسجيل مرنة وسلسة تعكس جودة التنظيم والاهتمام براحة الجميع، بما يسهم في تعزيز التجربة الإيجابية للمشاركين منذ لحظة وصولهم إلى المدينة.
وأشادت شريفة عبدالله طالب بالروح العالية والحماس الكبير الذي يمتلكه المتطوعون والمنظمون في اللجنة، وتفانيهم في حل أي تحديات قد تواجه المستفيدين، مستشهدة بجهودهم الاستثنائية كما يحرص فريق التسجيل على تقديم الدعم والإرشاد للمشاركين في استكمال إجراءات التسجيل، وتوفير المساعدة الفورية في عمليات استبدال البرامج التدريبية، وتوجيه المنتسبين لاختيار البرامج التي تتناسب مع اهتماماتهم وأوقاتهم، بما يضمن لهم تجربة سلسة ومريحة منذ لحظة التسجيل وحتى الالتحاق بالبرامج التدريبية.
شاركت موزة المقهوي، منظمة في لجنة التسجيل لعامها الثاني على التوالي، تجربتها الميدانية مؤكدة أن الاستمرار في هذه اللجنة ساهم في تطوير قدرتها على مواجهة التحديات بمرونة، وإيجاد الحلول الفورية والفعالة لكافة التحديات التي قد تواجه المراجعين، وأكدت حرص فريق التسجيل على تقديم تجربة متميزة لأولياء الأمور والمشاركين، من خلال الاستجابة السريعة لاحتياجاتهم وتقديم الدعم اللازم بما يضمن رضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة، مشيرةً إلى أن هذه التجربة أسهمت في تعزيز مهاراتها في التواصل الفعّال، والعمل بروح الفريق.
وأعربت موزة المقهوي عن فخرها واعتزازها بالجهود الجماعية التي تبذلها مع زملائها في اللجنة من بداية اليوم العملي وحتى نهايته، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر يكمن في استيعاب الملاحظات المختلفة واحتواء عدم رضا بعض المراجعين وتحويله إلى تجربة إيجابية، مؤكدة على سعي فريق العمل الدائم لتقديم أفضل صورة ممكنة تعكس مودة وترحاب منتسبي مدينة الشباب.
تحدثت نوره يعقوب الهاجري، منظمة في لجنة التسجيل، عن تجربتها الأولى في مدينة الشباب، واصفة مشاركتها بأنها خطوة جريئة ومغايرة تماماً لشخصيتها؛ لكونها كانت تتسم بالخجل الشديد، مما جعل انخراطها في العمل التنظيمي بمثابة تحدٍ شخصي كبير ساهم في كسر هذا الحاجز وتطوير مهاراتها القيادية والاجتماعية.
وأوضحت نورة الهاجري أن العمل في لجنة التسجيل أتاح لها فرصة التواصل المباشر مع مختلف فئات المشاركين وأولياء الأمور، وتقديم الدعم والإرشاد لهم بما يضمن تجربة تسجيل سلسة ومتميزة، مؤكدة أن هذه التجربة أسهمت في صقل شخصيتها، وتعزيز مهاراتها في التواصل الفعّال، وحل المشكلات، وإدارة المواقف المختلفة بكفاءة واحترافية، إلى جانب ترسيخ قيم الصبر والمرونة والعمل بروح الفريق.
واختتمت الهاجري معربة عن فخرها واعتزازها بالمشاركة في هذا الصرح، مؤكدة أن مدينة الشباب تُمثل إنجازاً وطنياً يفخر به الجميع، وأن التطوع في لجنة التسجيل يحمل أهمية استثنائية لكون منتسبي هذه اللجنة يمثلون الواجهة الأولى التي تستقبل زوار ومرتادي المدينة وتعكس الصورة المشرقة للمشروع
