إيران تستأنف تحميل النفط من خارك بعد رفع الحصار الأميركي
استأنفت إيران تحميل النفط الخام من محطة التصدير في جزيرة خارك بعد توقف استمر نحو ستة أسابيع، وذلك عقب رفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها.
وتظهر بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ، وجود ثلاث ناقلات نفط عملاقة قرب محطة التصدير، تبلغ قدرة كل منها نحو مليوني برميل، في مؤشر على أن طهران تتحرك سريعا لاستئناف صادراتها النفطية مع فتح خطوط الإمداد بموجب الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة.
وتعد جزيرة خارك المركز الأهم لصادرات النفط الإيرانية، حيث تمر عبرها نحو 90% من شحنات الخام.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً تمهيدا لمفاوضات لإنهاء الحرب، إلا أن الحرس الثوري الإيراني أعلن أمس السبت إغلاق مضيق هرمز ردا على ضربات إسرائيلية في لبنان، ومع ذلك أكد الجيش الأميركي استمرار حركة السفن التجارية.
وتنطلق اليوم الأحد في سويسرا جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين. وأعلنت سويسرا اكتمال وصول الوفود، وأن الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس والوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف والوسطاء في بورغنشتوك سيبدأون المحادثات صباح اليوم.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يتم فرض أي رسوم على عبور المضيق خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما أو بعدها، ما لم تفرض الولايات المتحدة رسوما في حال فشل المحادثات.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ترك ترامب الباب مفتوحا أمام احتمال فرض الولايات المتحدة رسوم عبور على مضيق هرمز "مقابل الخدمات المقدمة بصفتها الملاك الحارس لدول الشرق الأوسط "في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ويتوقع محللون أن يؤدي الاتفاق إلى ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق في منطقة الخليج بالشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية. كما يتضمن الاتفاق رفع العقوبات الأميركية على النفط الإيراني مما سيضيف المزيد من الإمدادات.
وكان يمر 20% تقريبا من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق قبل الحرب، لكن تعافي التدفقات والإنتاج بعد الاتفاق الأميركي الإيراني قد يستغرق عدة شهور.
