+A
A-

موظفة “أوت سورس” بـ “الكهرباء”: أخفضوا راتبي 250 دينارا

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

أنا موظفة عملت لمدة 12 سنة في هيئة الكهرباء والماء عبر إحدى الشركات (أوت سورس) بموجب عقود سنوية، وفي هذه السنوات لم تتم زيادة راتبي بأي مبلغ، وقبل عامين ونصف تم تغيير قسمي والمسمى الوظيفي على أمل أن يصاحبه تعديل في الراتب، لكن لم يكن هناك أي جدوى.

وقبل شهرين فقط تم تجديد عقدي بالراتب والمسمى الوظيفي المتفق عليه، إلا أن الأمر لم يدم، إذ تلقيت قبل أيام إشعارًا بفصلي من قبل الشركة نتيجة إنهاء عقدي مع الوزارة، وتم عمل عقد جديد يترتب عليه تخفيض راتبي بأكثر من 250 دينارا.

بعد خدمة 12 سنة، هل يعقل أن تكون مكافأتي إنهاء العقد، بدلًا من التثبيت، أو أن أُجبر على قبول راتب أقل بكثير من الراتب الشهري الذي كنت أتقاضاه؟

البيانات لدى المحرر