بعد رفض ابنتها في برنامج الطبيب المقيم... والدة الطبيبة لـ “الأعلى للصحة”:
أطلب موعدا للحضور الشخصي
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

أوضحت السيدة صاحبة المناشدة المنشورة بتاريخ 14 سبتمبر الجاري، بعنوان “والدة طبيبة متفوقة تطالب بقبول ابنتها للتدريب بـالسلمانية”، أنها تلقت ردًا من المجلس الأعلى للصحة بعد نشر مناشدتها، بيوم النشر نفسه من قبل إحدى الموظفات.
وأضافت أن الاتصال الذي جرى معها كان اتصاله روتينيًا، ولم يقدم إجابات واضحة بشأن سبب عدم قبول ابنتها في برنامج الطبيب المقيم، مشيرة إلى أنها ما زالت تأمل في معرفة المعايير والمسوغات الدقيقة للرفض، خصوصًا أن ابنتها تتمتع بالكفاءة والمؤهلات اللازمة.
وبينت السيدة أن ابنتها حاولت في المقابلة توضيح سيرتها الذاتية وإنجازاتها، إلا أنها لم تُتح لها فرصة الكلام، لتبلغها الموظفة أن التقييم يتم من قبل لجان خاصة قبل المقابلة، وأنه لا يمكن التدخل في الدرجات التي يتم رصدها.
وقالت السيدة إنها ما زالت تتساءل عن جدوى المقابلات في هذه الحالة، قائلة إنها تكتسب طابعًا شكليًا فقط، على رغم أهميتها في إبراز مؤهلات المتقدمين.

ولفتت إلى أن ابنتها أبلغت الموظفة أن لديها بحوثًا منشورة في مجلات عالمية، وأنها حصلت على 90 % في امتحان مزاولة المهنة السعودي، متجاوزة بذلك درجات من تم اختيارهم.
وأضافت أن المتصلة سوغت عدم القبول بحجة الطاقة الاستيعابية وعدد المتدربين وتأثيرهم على راحة المرضى، متسائلة لماذا لم يتم إعلام المتفوقة مسبقًا بعد التخرج من الثانوية وحصولها على بعثة الدراسة بجامعة الخليج العربي، إذا كان هناك اكتفاء بالكوادر الطبية.
وأكدت أن بعض المقبولين لا يملكون خبرة حقيقية، مشيرة إلى أن ابنتها تستحق المقعد التدريبي بناءً على مؤهلاتها وإنجازاتها الأكاديمية، وليس طلبًا للتفاخُر بل حق مشروع أمام الله.
وأشارت إلى أن ابنتها تأثرت نفسيًا في الاتصال؛ إذ شعرت بخيبة أمل كبيرة بعد أن طُرحت عليها أمور روتينية دون النظر إلى سيرتها الذاتية وإنجازاتها العلمية والطبية.
وأكدت أن بكاء ابنتها لم يكن طلبًا للشفقة، بل نتيجة الصدمة النفسية لما تبخر من آمال وتطلعات بعد جهود سبع سنوات من التفاني في خدمة المرضى، وحصولها على شهادات وإنجازات مشهود لها بالكفاءة.
وقالت الأم إن استبعاد ابنتها، طالبة مرتبة الشرف، من إحدى رغباتها الثلاث في البرنامج التدريبي على رغم مؤهلاتها العالية، يثير تساؤلاتها عن المعايير التي يتم على أساسها الاختيار، مؤكدة أنها وضعت هذه المناشدة لتوثق حق ابنتها المشروع أمام الله، وليس تفضلا من أحد.
وأضافت أن ابنتها قد رفعت رسالة تظلم مرفقة بجميع مؤهلاتها للمجلس الأعلى للصحة، طالبة إعادة النظر في طلبها، وتطلب عبر مناشدتها هذه الحصول على موعد للحضور الشخصي في المجلس الأعلى للصحة.
البيانات لدى المحرر
