إن الشباب هم مستقبل كل الأمم والاستثمار الأقوى للمملكة، ويجب دعمهم وتمكينهم، فمن خلالهم يمكننا بناء مجتمع قوي ومزدهر، وعلينا أن نتيح لهم الفرصة ليكونوا قادة الغد.
زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم إلى مدينة الشباب دليل واضح على اهتمام القيادة بأهم مكون في المجتمع، أي الشباب، حيث إنهم يمثلون الحاضر والمستقبل، وهذه المدينة هي مشروع يهدف إلى تعزيز دور الشباب في المجتمع من خلال توفير بيئة شاملة تدعم التطور الشخصي والمهني لهم والمشاركة في جميع المجالات.
وتحتوي مدينة الشباب على مرافق رياضية وثقافية وتعليمية، وتوفر ورش عمل ودورات في القيادة والابتكار وتتيح المجال للتواصل بين الشباب. هذه المدينة تنتج عنها مبادرات تطوعية شبابية، أيضًا يتم طرح كل ما يخص الشباب فيها، وتساهم في دعم الشباب لمواجهة التحديات وتسهم في بناء جيل قادر على المساهمة في تنمية مملكة البحرين، فعندما يحصل الشاب على فرصة للتعبير عن رأيه والمشاركة في القضايا الاجتماعية والسياسية حينها يصبح جزءًا فعالًا في المجتمع. وفي وقت يعيش العالم فيه طفرة تكنولوجية نجد الشباب هم من يتميز في هذا المجال، حيث تمكنهم الأدوات الرقمية من الابتكار والعطاء، فنحن نعيش زمن الشباب والتطور.
ودائمًا ما نلمس دعم الشباب من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، فنجد سموه يصر على حضور الفعاليات الشبابية وإيصال صوتهم لجلالة الملك المعظم في خطوة داعمة للشباب البحريني، ونجد أن سياسة المملكة تتجه لتمكين الشباب بشكل واضح، وظهر ذلك من خلال التعيينات الأخيرة من مدراء وقضاة، ونجد المجتمع يميل للشباب أيضًا، وظهر ذلك في الانتخابات في آخر دورتين التي نتج عنها فوز العديد من الوجوه الشابة.