زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية وإعلانه عن استثمارات بقيمة 17 مليار دولار أميركي، والتي تشمل اتفاقيات وإعلانا عن التعاون في العديد من المجالات، تعكس الثقة المتبادلة والشراكة القوية بين البلدين.
هذه الاستثمارات ستساهم في تقوية العلاقات بين البلدين وتعميق الشراكات الاستراتيجية بمستويات أكثر تميزا، حيث أكد صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أن استثمارات مملكة البحرين في الولايات المتحدة الأميركية استثمارات حقيقية وبمثابة التزام صريح وواقعي، وإضافة نوعية إلى الشراكة الاقتصادية بين البلدين. أيضاً أكد سموه خلال اللقاء على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين التي تستند إلى تاريخ طويل من العلاقات الاستثنائية القوية التي تمتد إلى أكثر من 130 عاماً، وحرص صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، على تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية والاقتصادية، ما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة.
هذه الزيارة تمثل علامة فارقة في العلاقات بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية، حيث شاهد العالم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يستقبل سمو ولي العهد بحفاوة بالغة كدليل واضح على قوة العلاقات بين البلدين. زيارة آتت ثمارها بصفقات ستسهم في تطوير الناقل الوطني طيران الخليج وستجعله أحد أهم خطوط الطيران في الشرق الأوسط. زيارة موفقة للولايات المتحدة حيث أبرمت مملكة البحرين اتفاقية مهمة جداً في مجال الطاقة النووية المدنية، وهي التي تنسجم مع رؤية البحرين 2030.
الخاتمة
خطوات ثابتة وواضحة لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وفريق البحرين تهدف إلى التنمية المستدامة، فنجد العمل الدؤوب في مجالات عديدة منها الاقتصادية والبنية التحتية والاستثمار في المواطنين والاستثمار العسكري وتقوية العلاقات الخارجية.. كلها تصب في رفعة مملكتنا الغالية.
كاتب بحريني