شريكي سرقني وتركني أواجه السرطان والديون
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

أتوجّه بهذه المناشدة من قلب معاناتي التي أثقلت كاهلي، إذ إنني أم لخمسة أطفال ومصابة بمرض السرطان وأتلقى العلاج الكيميائي حاليًّا، وما أمرّ به اليوم هو نتيجة تراكمات ظلم لحقت بي وبعائلتي وزوجي.
أنا شريكة في شركة مقاولات ذات مسؤولية محدودة بنسبة 10 %، فيما يمتلك شريكي، نسبة 49 %، وقد قام بإعداد ورقة عرفية تفيد بتنازلي عن حصتي لصالحه، كما قام بالتوقيع نيابة عني وتحمل مسؤولية الكفالة المالية للدين عن الشركة.
إلا أن ما حدث لاحقًا هو أنه حمّلني شخصيًّا المسؤولية الكاملة عن ديون الشركة، على الرغم من أن شريكي استولى على جميع مستنداتها ومعداتها وآلياتها، التي يعمل بها حاليًّا في شركة تعود لزوجته، بينما يتهرب منذ أكثر من أربع سنوات من دعوة لعقد اجتماع لمجلس إدارة الشركة، على الرغم من أنها باتت فعليًّا شركة غير قائمة ومثقلة بديون تفوق طاقتها.
وقد تقدمت بشكوى منذ سنة ونصف، إلا أنني لم أنصف حتى اليوم، على الرغم من أنني أكّدت مرارًا حجم الضرر الذي لحق بي جرّاء هذا الوضع.
وأوضحت عجزي عن تقديم طلب لإفلاس الشركة في ظل تهرب الشريك من مسؤولياته القانونية.
لم أعد أحتمل هذا الظلم، ولم أجد سبيلًا سوى التوجه إلى إنسانيتكم قبل القانون، راجية أن تنظروا في وضعي بعين العدل والرحمة، وأن تجدوا لي حلًّا ينهي معاناتي.
البيانات لدى المحرر
