لديه ابنتان منها تقيمان مع والدتهما خارج البحرين
أريد إرجاع زوجتي الخليجية للبحرين على رغم ماضيها الجنائي
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

ناشد مواطن الجهات المختصة النظر في موضوعه وتمكينه من إعادة زوجته الخليجية المبعدة، إلى البلاد.
وأوضح المواطن، أن زوجته الخليجية أُدينت في قضية جنائية سابقة، وقد قضت فترة محكوميتها في الحبس، كما قضى الحكم بإبعادها نهائيًّا عن البلاد.
وبيّن أن لديه ابنتين من زوجته الخليجية المبعدة، وهما تقيمان حاليًّا مع والدتهما خارج البحرين، في ظل ظروف معيشية صعبة.
وأضاف المواطن أنه يعيش وحيدًا في شقة صغيرة، ولا يملك من يعينه سوى الله بعد إبعادها عنه، مشيرًا إلى أن بناته بحاجة إلى دخول المدرسة في البحرين، لكنه لا يستطيع إحضارهما أو الاعتناء بهما بمفرده بسبب طبيعة عمله التي تتطلب دوامًا طويلًا يمتد لثماني ساعات يوميًّا، مؤكدًا أنه لا يوجد من يهتم بهما أثناء غيابه. وأشار إلى أن زوجته تعرّضت أخيرا لنوبة تشنّج حادة في المخ، خضعت على إثرها لعملية جراحية تكللت بالنجاح، لكنها ما تزال بحاجة إلى رعاية صحية ومعيشية مستمرة، في وقت لا يملك فيه المواطن وسيلة نقل لزيارتهن بانتظام، كما أن دخله الشهري لا يغطي تكاليف الإيجار لشقته في البحرين وشقة زوجته في الدولة الخليجية، إضافة إلى المصاريف المعيشية الأخرى. وأوضح أنه يعيش منذ ثلاث سنوات بعيدًا عن أسرته، مناشدًا التكرم بالنظر في معاناته الإنسانية، والسماح لزوجته وبناته بالعودة إلى البحرين ورفع الإبعاد عنها؛ ليتمكن من لمّ شمل أسرته ورعاية بناته وتوفير حياة كريمة لهن.
البيانات لدى المحرر
