نثمن عاليا الكلمة التي القاها وزير الداخلية الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بمناسبة يوم الشرطة، والتي تحمل في ثناياها تقدير معاليه المستمر، لما يقدمونه من خدمات جليلة، أفضت إلى الخير الذي تعيشه البحرين اليوم من أمن، وأمان، واستقرار.
ولأنني جئت من بيت شرطي ومن الرعيل الأول، فأنا أعي جيدا تضحيات رجال الشرطة، وأعي دلالات كلمة معالي وزير الداخلية لهم، واستثمار الدولة بهم، عبر عقود طويلة، من التدريب، والتمويل، والعمل، والبناء، لرفع كفاءتهم، وجاهزيتهم، وتهيئة قادة رجال الأمن، على مستوى واف، من الكفاءة، والضبط، والربط، والاقتدار، لمواجهة تحديات المرحلة، وأولوياتها.
وكما كانت البحرين من أوائل الدول خليجيا، في تأسيس مراكز الشرطة، وإدخال العنصر النسائي فيها، فهي اليوم على موعد مع حصد ثمار نجاحات هذا الاهتمام بجهاز أمني قوي البنية، قادر في البحر والجو والبحر، لأن يؤدي واجبه المقدس، ويذود عن حياض الأمه، وسيادتها، ويجعل من هذه البلد المطمئنة، واحة أمن، يتحدث عنها الجميع بكل إعجاب، وإكبار.
ان في كلمة معالي الوزير الموقر، بيوم الشرطة البحريني، لاستذكار تقوده الذاكرة إلى من رحلوا منهم أيضا، والذين مهدوا الأرضية لخروج أجيال من الأبطال، ممن يفدون البحرين بدمائهم، ويذودون عنها بالأرواح.