وزير الاقتصاد الإماراتي: الإمارات حلقة وصل بين الشرق والغرب
قال وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبدالله بن طوق المري، إن اقتصاد الإمارات تم إعادة تصميمه بعد جائحة كوفيد-19، ولكن دائماً يجب التفكير، هل هناك جائحة أخرى؟.
وأوضح خلال الجلسة الثانية في اليوم الأول لمنتدى بوابة الخليج للاستثمار أمس: “أعتقد أن الجانب الأكثر أهمية يتعلق بتحرير الاقتصاد الإماراتي، والمزيد من الانفتاح وإتاحة الفرصة لحقوق الملكية الفكرية، وحقوق النشر، والعلامات التجارية، وامتلاك شركتك الخاصة”.
وتابع: “كل ذلك كان مصحوباً بالإقامة الذهبية، والإقامة الخضراء التي تم منحها لرجال الأعمال والمستثمرين والعلماء، وحتى أفضل الطلاب في جميع أنحاء العالم، والموسيقيين أيضًا، والرياضيين”.
وقال إن الأهم أيضاً يتعلق بجودة الحياة في الإمارات العربية المتحدة، التي تفتح المزيد من الفرص، مؤكدا أن الإمارات مرحبة بالجميع.
وشدد المري على أن الإمارات العربية المتحدة، هي حلقة وصل بين الشرق والغرب، حيث كانت هناك الموانئ البحرية قبل خمسين عاماً، ثم تطورت لاحقاً إلى المطارات في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، واليوم أصبحت الإمارات ميناء للعقول.
وأضاف: “نقدم لأكثر من 300 مليون شخص في المنطقة تجربة كيفية ربط المنطقة مع بعضها البعض، واتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة تقدم المزيد من الفرص والبيئة المنفتحة”.
وتابع: “وقعنا حتى الآن 14 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، ونستهدف توقيع 26 اتفاقية”.
وأشار إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالتجارة ونقل المنتجات من دولة إلى أخرى عبر الإمارات العربية المتحدة، بل يشمل الإضافة في هذه المنتجات وإعطاءها تغييرات تزيد من 30% - 40% من قيمتها.
وأوضح المري أن الإمارات لا تحتاج إلى مصانع ضخمة، بل المزيد من المصانع الصغيرة التي تعطي قيمة مضافة للمنتجات.
وشدد على أن الهند هي الشريك التجاري الرئيسي للإمارات العربية المتحدة، وتركيا أيضاً والولايات المتحدة الأميركية.
وأشار إلى أهمية التحول نحو أفريقيا وأميركا اللاتينية، مبينا أن الإمارات لديها موانئ ضخمة تعمل عليها هناك.
وتابع المري: “ما أقوله للمستثمرين هو أنه إذا نظرتم إلى الصراعات وابتعدتم عن الاستثمار، فإنكم ستخسرون الكثير من النقاط”.
وشدد على أن المنطقة، بما فيها البحرين والسعودية والإمارات وجميع دول مجلس التعاون الخليجي، توفر المرونة والاستقرار ومكانًا للنمو والاستثمار، وهو الجانب الأكثر أهمية.اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني)
وقال إن في دول مجلس التعاون هناك استقرار، وعمق، ونمو اقتصادي كبير يحدث في المنطقة، وفرصة للجميع للاستثمار.
وفيما يتعلق بالسياحة قال المري إن التأشيرة الخليجية توفر المزيد من الخيارات، فيمكن التفكير في كيفية قضاء 30 يوماً مثلا في دول المنطقة أو لثلاثة أسابيع، وتصميم برامج تتوافق مع هذه التوجهات، ويتم من خلالها استخدام التأشيرة السياحية الخليجية.
