+A
A-

رئيس وحدة المؤيد لتأهيل المدمنين: 1200 إجمالي من يتلقون العلاج من الإدمان في 2023

قال رئيس وحدة المؤيد لعلاج وتأهيل مدمني الكحول والمخدرات بمستشفى الطب النفسي د. محمد يوسف إنه لا توجد زيادة ملحوظة في أعداد المدمنين في المستشفى، ولكن يوجد اختلاف في أنواع المواد المخدرة المستخدمة بين المدمنين، حيث يعد هذا الأمر عالميا، لافتا لوجود عزوف الآن عن التوجه لبعض المواد المخدرة واستبدالها بمشتقات الميثامفيتامين، لسهولة تصنيعها.

وبين أثناء مداخلته بندوة “البلاد” أن التقنية المتبعة حاليا في وحدة المؤيد في سبيل علاج متعاطي المواد المخدرة هو ذاته المتبع في كل وحدات ومراكز علاج الإدمان العالمية، حيث يبقى المدمن في العيادات الخارجية في المركز من ثمّ يتم تقييم حالته ليصار بعدها إلى سحب السموم من جسده وإعادة التأهيل ومنع الانتكاسة، وفي حال كان المريض قادما عن طريق الطوارئ يتم تقييم وضعه وإعداد الخطة العلاجية المناسبة له سواء كانت باستخدام العلاجات الدوائية، أو العلاجات السلوكية، أو الوظيفية، أو المعرفية وتأهيله.

ولفت إلى أن العلاجات الدوائية تستخدم لسحب السموم أو لعلاج ما يسمى بالاضطرابات المزدوجة، أي في حال ظهور الأمراض النفسية كالفصام أو الاكتئاب لدى متعاطي المخدرات، يتم صرف الأدوية له لعلاج الإدمان ولعلاج المرض النفسي المصاحب له.

وذكر أن آخر إحصاء في العام 2023 عن عدد الأفراد الذين يتلقون العلاج في العيادات الخارجية قد أظهر وجود 1200 مستفيد، مبينا أن وحدة المؤيد لعلاج الإدمان هي الجهة المشرفة على علاج الإدمان والعلاج النفسي في المؤسسات الإصلاحية البحرينية.

وأكد أنه في حال تم القبض على مريض الإدمان وإيداعه في المؤسسة الإصلاحية فإنه يتمكن من متابعة علاجه مع الطبيب ذاته في وحدة علاج الإدمان وكذلك بعد خروجه من المؤسسة الإصلاحية، فيمكنه إكمال علاج الإدمان في وحدة المؤيد، وذلك ضمن مشروع “منع الانتكاس”.

وعن الطاقة الاستيعابية لمركز المؤيد أشار إلى أن المركز يتسع لـ 29 نزيلاً، مؤكداً وجود مشروع يقام مع وزارة الداخلية خلال السنتين المقبلتين بإنشاء مستشفى كامل لعلاج الإدمان، بحيث تكون الطاقة الاستيعابية له 200 سرير تقريبا، لافتاً إلى أنها من الخطوات الطموحة في سبيل مكافحة آفة المخدرات، التي تعد من أكثر الآفات التي تؤثر على العالم، إذ إن الأعداد الكبيرة لمتعاطي المخدرات هي بسبب دخول الأنواع الجديدة وقلة تكلفتها.